📜 التدوين الصوتي رقم #63 للتداول الرقمي أو غير المصرفي للعملات: نهضة العملة المشفرة | جوش روزنتال

The Crypto Renaissance Episode Transcript in Arabic

Below is an Arabic transcript from the Bankless Podcast Episode “The Crypto Renaissance” with guest Joshua Rosenthal.


التدوين الصوتي رقم #63 للتداول الرقمي أو غير المصرفي للعملات: نهضة العملة المشفرة | جوش روزنتال

مقدمة

رايان:

مرحبًا بكم في التداول الرقمي للعملات، حيث نستطلع أقصى ما انتهى إليه العلم بخصوص تداول الأموال عبر الإنترنت والاقتصاد الرقمي. هذا التسجيل الصوتي هو عبارة عن كيفية البدء، وكيفية التطور، وكيفية إدارة الفرصة. أنا رايان شون آدامز وأنا هنا مع دايفيد هوفمان، ونحن هنا لمساعدتك على أن تستغني عن البنوك. دايفيد، يا لها من حلقة. أعلم أن التدوين الصوتي رائع لأنه بمجرد أن ننتهي من التسجيل، فإنني أريد الاستماع الى تسجيلي مرة أخري.

دايفيد:

همم.

رايان:

هذا ما حدث مع هذا التسجيل.

دايفيد:

نعم، بالنسبة لي، هذا هو الخط المباشر للعملات المشفرة، إذا كنت ترغب في معرفة ما هو التشفير، فأنت بحاجة إلى العودة إلى الوراء، وليس مجرد العودة إلى السبعينيات حيث تم إنشاء التشفير، سنعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي - أواخر العصور المظلمة - لأن هذا هو المكان الذي حدث فيه عصر النهضة، هذا هو المكان الذي حدث فيه النظام المالي المسمى بمسك الدفاتر مزدوج القيد، هذا هو المكان الذي حدثت فيه ثورة ثقافية.

جاء الإلهام لهذا التدوين الصوتي عندما كنت أحاول اكتشاف مباشرة هوس الرمز غير القابل للاستبدال وكان هناك نوع من الخيط الغير دقيق حول بعض الارتباط بين الايثيريوم كنقود، سلسلة الكتل كنظام، الرموز غير القابلة للاستبدال كتكنولوجيا، الفن كثقافة جديدة. لذا، سألت على تويتر، "مرحبًا، من منكم لديه أستاذ يعلمه التاريخ الأوروبي الأول المرتبط بالثروة والفن والثقافة؟" وعندها قام هذا الرجل جوش برفع يده، وقال، "أنا لست طالبًا. أنا أدرس هذا الأمر. " جوش حاصل على دكتوراه. في تاريخ العصور الوسطى والتاريخ الأوروبي، وهو يعمل أيضًا في مجال استثمارات العملات المشفرة. لذلك، جوش روزنتال هو ممثل رائع لهذه الرسالة التي تمثل نفس التقدم الأساسي للبشرية بدءًا من عصر النهضة وصولا إلى التشفير، حيث نحن اليوم. ما زالت قوة ما كان جوش قادرًا على طرحه ترن في أذني.

رايان:

دايفيد، لا أعتقد أنني سمعت تدوين صوتي مثل هذا في أي وقت مضى عن التشفير عبر أي مدونات صوتية، لا أعتقد أن أي شخص قد نظر إليها من خلال هذه النظرة الفنية والتاريخية وأخرج هذه السمات، ربما يكون هذا هو أول تدوين صوتي حول ما نطلق عليه في هذا البث الصوتي نهضة العملة المشفرة، نتحدث عن كل أنواع الأشياء الغريبة والمثيرة للاهتمام مثل ما كانت عليه حياة الفلاح في العصور الوسطى. كيف يرتبط ذلك بحياتنا اليوم؟ كيف تغير ذلك في عصر النهضة؟ كيف ستتغير حياتنا من العالم الذي نعيش فيه اليوم إلى نهضة العملة المشفرة؟ لقد تحدثنا حتى عن الشياطين التي تتغوط، والفن، والأشياء المجنونة، وطبقة ميديشي، والباباوات وكل أنواع الأشياء. إذن، هذه قوة ثقافية وثورة مجتمعية. أشعر وكأنني في مرحلة ما كنت في أكثر فصول التاريخ إثارة للاهتمام والتي حضرتها على الإطلاق لأنها ربطت جميع الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام حول عجلة التاريخ بجميع الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام حول التكنولوجيا والمجتمع والإنترنت والتشفير اليوم. كان كل شيء مزدحمًا في ساعة ونصف. إذن، يا له من تدوين صوتي رائع يا رجل.

دايفيد:

نعم، كنت أخبر خبير التسويق غير المصرفي، اللورد مايكل وونغ عن هذا التدوين الصوتي ويقول إنه يبدو وكأنه تقاطع بين الايثيريوم والتاريخ الأوروبي.

رايان:

نعم.

دايفيد:

وأعتقد أن هذا صحيح تمامًا، هذا بالضبط ما يحدث.

رايان:

احسنت القول.

دايفيد:

أعتقد أنه يجب علينا المضي قدمًا والدخول مباشرة إلى الحلقة، لكن أولاً، رسالة من هؤلاء الرعاة الرائعين الذين جعلوا هذه الحلقة تخرج إلى النور.

يفخر التداول غير المصرفي بدعم شركة وبرنامج يونيسواب، يعد يونيسواب نموذج جديد في البنية التحتية لتبادل الأصول، بدلاً من نظام سجل الطلبيات المرهق حيث تتم مطابقة الصفقات مع البشر الآخرين، فإن يونيسواب عبارة عن برنامج مستقل على منصة إيثيريوم، وهو ما نطلق عليه أنا ورايان روبوت النقود. لا يوجد نظراء بشريون أو وسطاء مركزيون، فقط كود مستقل على إيثيريوم، أدخل الرمز الذي تريد بيعه واستلم الرمز الذي تريد شراءه. شيء جديد في نظام يونيسواب البيئي هو أن برنامج منح يونيسواب يقبل الآن طلبات المنح. لقد قلنا هذا منذ فترة وسنقوله مرة أخرى، المنظمات اللامركزية ذاتية الحكم لديها المال وهم بحاجة إلى العمل. إذا كنت تعتقد أن لديك شيئًا تساهم به في منظمة يونيسواب اللامركزية ذاتية الحكم، فتقدم بطلب للحصول على منحة من يونيسواب. انظر فقط إلى حجم خزانة يونيسواب - إنها حوالي 3 مليارات دولار. هذا الكم الهائل من رأس المال يبحث عن عمل. هل لديك شيء ذو قيمة للمساهمة في منظمة يونيسواب اللامركزية ذاتية الحكم؟ مهما كانت فكرتك كبيرة أو صغيرة، يمكنك التقدم بطلب للحصول على منحة يونيسواب على unigrants.org والمساعدة في توجيه يونيسواب في الاتجاه الذي تعتقد أنه يجب أن يسير فيه. هذا بالضبط ما فعلناه لجعل يونيسواب راعيًا لـ التداول غير المصرفي، ويمكنك أن تفعل الشيء نفسه لمشروعك. شكرا لك يونيسواب لرعايتك التداول غير المصرفي.

يا رفاق، لقد دخلنا في سوق صاعدة. حان الوقت الآن لبدء بناء إمبراطورية العملات المشفرة الخاصة بك ويجب أن تفعل ذلك على منصة جيميني، أنت تعرف بالفعل أن جيميني هي أكثر بورصة عملات رقمية موثوق بها في العالم، ولكن يمكنك الآن القيام بأكثر من مجرد التجارة - يمكنك أن تربح! يمكنك أن تأخذ أحد أصولك المشفرة وتضعه في حساب جيميني بحيث يمكنك الربح والحصول على فوائد تصل إلى 7.4٪ سنويًا، لا يوجد شيء أكثر إرضاءً من حصولك على دخل بلا أي جهد على أحد الأصول التي أنت متفائل بها أصلا، هذه إمبراطورية أصيلة للعملات المشفرة، هل تعلم ما الذي قريبًا سيصبح حقيقة أيضًا؟ بطاقة ائتمان مشفرة من جيميني، نعم، هذه بطاقة ائتمان وليست بطاقة خصم، تمنحك البطاقة مكافآت وأصول أموال ثابتة مشفرة، وليس شيئًا تضخميًا مثل أميال الطيران أو نقاط الفنادق، وتعيد لك ما يصل إلى 3 ٪ نقدًا في العملة المشفرة، البطاقة قادمة في الربع الثاني ولكن يجب أن تكون على قائمة الانتظار الآن وسنقوم بتزويدك برابط، هل تفهم ما نعنى؟ هذا أكثر من مجرد تداول، جيميني هي جسرك إلى العملات المشفرة للسوق الصاعد، افتح حسابًا مجانيًا في أقل من 3 دقائق على gemini.com/gobankless. سوف تحصل على 15 دولارًا من البيتكوين بعد أن تتداول أول 100 دولار، هذا هو gemini.com/gobankless.

جوش روزنتال، دكتوراه

رايان:

دولة غير مصرفية، نحن متحمسون للغاية لنقدم لكم ضيفنا القادم. هذا هو جوش روزنتال، حاصل على درجة الدكتوراه في تاريخ العصور الوسطى وأوائل التاريخ الأوروبي الحديث، إذا فهو مؤرخ، كما حصل على منحة فولبرايت الدراسية لمعهد السوربون للدراسات المتقدمة، لقد عمل في مركز أبحاث يمزج بين الثقافة والتاريخ والتكنولوجيا، وهو ما سنتحدث عنه اليوم، لكنه لم يعد مؤرخًا ممارسًا للمهنة، وهو الآن شريك في منصة الحدث السادس لرؤوس الأموال التي تحدث تحولاً في السوق، التي تدعم المؤسسين في مراحلهم المبكرة الذين يسعون للتأثير الذي يحدث تحولاً في السوق، من المؤكد أن أحد مجالات التأثير تلك موجود في ساحة العملات المشفرة، جوش، مرحبا بكم في التداول غير المصرفي، إنه لأمر رائع أن نستضيفك معنا، كيف حالك؟

جوش:

أهلا، أنا بخير، يسعدني أن أكون هنا معكم يا رفاق، شكرا جزيلا.

العصور الوسطى اللاحقة

رايان:

جوش، هذه نظرة لم نلقها عن كثب بعد على التداول غير المصرفي، لكن دايفيد وأنا متحمسون جدًا للقيام بذلك، هذا يشبه النظرة التاريخية، لكنها ليست مجرد نظرة تاريخية لأن هذا الموضوع متشعب، هذا الموضوع يمزج بين الثقافة والتكنولوجيا الاجتماعية والاقتصادية، لذا، قبل أن ندخل في هذا التدوين الصوتي، أريد أن أضع المستمع في شيء يشبه خارطة طريق ذهنية لما نحن ذاهبون إليه لأنني أعتقد أننا سوف نناقش أربعة جوانب مهمة في حديثنا معك اليوم، جوش، وسوف نبحر داخلها ونخرج منها، الأول هو أننا سنتحدث عن العصور الوسطى، حقبة المركزية، ثم عصر النهضة والإصلاح للامركزية، ونقارن ذلك بالعصر الذي نحن فيه، ونطلق عليه عصر الدولة القومية، وثم عصر النهضة الجديد هذا الذي علينا، هذه أحد الخطوط الفاصلة هنا، والثاني هو كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون حافزا، لذلك، سوف نتحدث عن تكنولوجيا الاتصالات التي جعلت عصر النهضة يحدث – الصحافة المطبوعة، سنتحدث عن مسك الدفاتر مزدوج القيد، والموازنة، وكيف تتشابه هذه مع الإنترنت - بروتوكول اتصال جديد للعالم – والتداول الرقمي للعملات، والتي تعتبر موازنة للعالم أجمع، ثم سنتحدث عن كيفية تأثير هذه التغييرات على المجتمع من منظور اقتصادي وثقافي إلى تحول مؤسسي، هذا رقم ثلاثة، ورابعًا، أعتقد أننا سنترك المستمع مع بعض خطوات العمل، كيف يمكنهم الاستعداد لهذا التغيير الكارثي الذي نواجهه، هل أنت مستعد لكل هذا يا جوش؟

جوش:

أعتقد أنني كذلك، أعتقد أن ما سردته للتو كان رائعا، هناك الكثير من الأمور التي يجب تغطيتها، لكننا سنبذل قصارى جهدنا.

القيمة والمعلومات

رايان:

حسنًا، جوش، ستتولى الحديث الآن وسنقوم بالإبحار عبر جدول الأعمال هذا. لذا، هل يمكنك التحدث عن بعض هذه الأمور من خلال السطور، ولماذا هي مهمة، وإضافة أي شيء إلى ما قلته سابقًا في المقدمة.

جوش:

أجل، شكرًا جزيلاً لك يا رايان، أعتقد أن هذا ملخص رائع، أود أن أعود بنا إلى لحظة من الزمن قد لا نفكر فيها عادة، وهي في العصور الوسطى المتأخرة، يمكنك أن تسمع أحيانا كما وأن العصور الوسطى كانت فترة مظلمة، ربما هذا ليس أفضل وصف، أعتقد أن أفضل كلمة لوصفها هي كلمة مجمعة، أود التعريج على هذا من خلال منظورين مختلفين: القيمة والمعلومات، ثم انظر إلى الكيفية التي كشفت بها التكنولوجيا الجديدة - التكنولوجيا المالية الجديدة وتكنولوجيا المعلومات - أساسًا عن هذه التسلسلات الهرمية للسلطة، وما الذي حدث بعد ذلك.

لذا، بدءًا من العصور الوسطى، إذا وصفنا العصور الوسطى بكلمة واحدة، فمن المحتمل أن تكون كلمة "مجمعة" كلمة جيدة للاستخدام، إذا فكرنا في القيمة، فقد تم تجميع القيمة حقًا، وأعني بذلك أن الثروة كان قد تم التركيز عليها، الثروة هي في الأساس الأرض، والكنيسة الرومانية الكاثوليكية هي أكبر مالك للأرض، حيث تمتلك ما يصل إلى ثلث الأرض في أوروبا، كانت خيارات الإنتاج الاقتصادي زراعية في المقام الأول، هناك أرض وحيوانات ومحاصيل، وهناك بعض التصنيع القائم على النقابة، لكن هذا يميل إلى أن يكون صغيرًا إلى حد ما، يميل الناس إلى متابعة المهن العائلية، سواء كانت الزراعة أو الحرف اليدوية، لذلك، بشكل عام، كان قد تم التركيز على الثروة للغاية وكانت تتمثل في المعادن الثمينة، كان هناك بعض المحاباة للفنون، لكن هذه كانت تخضع لقوانين السخاء، حيث كانت هياكل السلطة تنظم كيفية إنفاق الأموال، كان لديك مبلغ معقول من التمويل، لكن هذا أيضًا كان خاضعًا لقوانين الربا - كانت الفائدة محدودة، والسلطات هي التي تتحكم في كيفية تدفق الأموال بالفعل، لذلك، تراكمت الثروة من خلال تعزيز الأجيال، وتم التركيز على الثروة ببطء جيلًا بعد جيل، وكما قد تتوقع، تم تعزيز القوة أيضًا.

في العصور الوسطى كان هناك صراع على السلطة، كان هناك نوعان من التسلسل الهرمي، كان أحدهما سياسيًا والآخر دينيًا، وكانوا على خلاف لعدة قرون، وانتهى هذا الأمر في النهاية بفوز واضح في هذه المنافسة على السلطة بظهور المتدينين على القمة، حيث تعرض الإمبراطور الروماني المقدس للإذلال الشعائري على يد البابا في القرن الحادي عشر، كان ذلك الفوز كبيرا لأن الدين لم يكن شأنًا خاصًا، كانت الروابط المؤسسية الاجتماعية والثقافية هي التي وحدت القوة الاقتصادية، لذلك، عندما عزل البابا الإمبراطور الروماني المقدس، أصبحت جميع العقود الاقتصادية والإخلاص السياسي التي كانت ملزمة له موضع نقاش على الفور، لذلك، توسل الإمبراطور الروماني المقدس إلى مغفرة البابا، في تلك المرحلة، سيطر التسلسل الهرمي الديني حقًا وحقق نوعًا من الركود لعدة مئات من السنين حتى ولادة حركة الإصلاح الديني، حيث خرج من ركوده التكافلي.

في العصور الوسطى، إذا كنت قد جمعت الثروة وعززت سلطتك، بطبيعة الحال كما قد تتوقع، ستكون الثقافة إلى حد كبير من أعلى إلى أسفل، وبالتالي تدفقت الثقافة من الكنيسة والنبلاء، وكان هناك عدد محدود من الفنانين التشكيليين، وقد تم تفويضهم من قبل نخبة فائقة القوة، كان الأمر في الغالب لوحات وبعض الموسيقى وكمية محدودة جدًا من النصوص، كانت هناك بالتأكيد ثقافة شعبية كانت من أسفل إلى أعلى، ولكن تم التحكم فيها وتوجيهها من خلال وسائل معتمدة - أشياء مثل المسرحيات الأخلاقية والكرنفالات، كانت معظم الثقافة غير نصية، مما يعني أنه كان قائمًا على التفاعل اللفظي، لذلك، إذا كانت هذه فكرة عن تركيز القيمة حيث يتم توحيد الثروة وتوطيد السلطة وتتدفق الثقافة من أعلى إلى أسفل، فإن الطريقة التي تحقق بها هياكل السلطة هذا النوع من الركود، هي الطريقة التي تمسك بها بالسلطة وقد كانت في الأساس عن طريق مركزية المعلومات والتحكم فيمن لديه حق الوصول إلى المعلومات وكيف يمكنهم مشاركتها.

النقطة التي أود التعقيب عليها لمدة دقيقة فقط قبل أن ننظر إلى ما تغير في الإصلاح وعصر النهضة تدور حول فكرة المعلومات المركزية، في العصور الوسطى الأخيرة قبل ولادة الإصلاح وعصر النهضة، لم تكن المعلومات مركزية فقط، كانت في الأساس تحت حراسة السلطة، لذا، فإن الكيانات السياسية والدينية تعزز بعضها بعضاً، فتنشئ وثائق خاضعة لسيطرة طبقة الكتبة، تم ترميزها بلغة لا يستطيع معظم الناس قراءتها، قلة قليلة من الناس يستطيعون القراءة، ومعظمهم لا يستطيع قراءة اللاتينية، كانت الوثائق نفسها مكتوبة ببدايات أحرف معينة، وهو نوع من الاختزال الذي لا يستطيع قراءته سوى عدد قليل جدًا من الناس، يتم تخزينها في المحفوظات، من الصعب الوصول إليها، من الصعب الحفاظ على سلامتهم، حتى لو كان لديك حقوق – اقتباس قوسي - في المستندات، فهناك إصلاح محدودة للغاية، كانت المحاكم في خدمة النبلاء ورجال الدين، وكان الوصول إلى تلك الوثائق صعبًا للغاية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن تناقلها كان محدودًا. لذلك، إذا كانت نسبة معرفة القراءة والكتابة تبلغ حوالي خمسة بالمائة ويبقى معظم الناس على بعد 10 أميال من منازلهم طوال حياتهم، فإن هذه المخطوطات نادرة للغاية ومخيفة ولا يمكن الوصول إليها، يكلف هذا أكثر من الراتب السنوي للفرد، وعادة ما يتم إنشاء المخطوطات في مؤسسات مركزية لإنشائها، هكذا كان صعود الجامعة والأديرة والراهبات.

لذا، فقط للعودة خطوة إلى الوراء تلخيص ما تحدثنا عنه، في العصور الوسطى المتقدمة، كان هناك نوعان من ديناميكيات القوة الخاصة التي عملت على إنشاء هذه التسلسلات الهرمية، الأول كان تجميع القيمة، وتركيز الثروة، والتحكم فيمن يمكنه الوصول إلى المال وكيفية استخدامه، والثاني هو مركزية المعلومات، والتحكم في كيفية مشاركة الأفكار حول المال والثروة والثقافة، وكانت هذه الأفكار مركزية بشكل أساسي، وإزاء هذه الخلفية يمكننا الآن أن نأخذ منعطفًا وننظر إلى عصر النهضة والإصلاح وما تغير، ما تغير بشكل أساسي هو ظهور نوعين جديدين من التكنولوجيا مما أدى إلى ظهور طبقة جديدة وتعبير جديد عن الفن والهوية.

القوة المادية

دايفيد:

بلى. لذا، يا جوش، دعني أعيد على مسامعك النقاط التي أراها هنا، حيث أن الكنيسة هي التي كانت تتحكم بالعالم حقًا، أليس كذلك؟ وكانوا قادرين على التحكم بالعالم لأنهم امتلكوا كل الثروة، وكانت الثروة تحدد إلى حد كبير بالأرض، ثم من خلال تلك القوة أيضًا، كان لديهم أيضًا احتكار للمعلومات أو كل ما هو صحيح، ما كان صحيحا كان يتم التحكم به بواسطة الكنيسة، وأنت قد كنت ألمحت إلى أن هناك بعض المظاهر الثقافية التصاعدية، أليس كذلك؟ بعض الاحتفاء بالثقافة من أسفل إلى أعلى، ولكن ربما كان ذلك من خلال ما نسميه المركبات المرخصة، أليس كذلك؟ مثل، كان فقط من الأسفل إلى الأعلى بقدر ما سمحت الكنيسة لتلك الثقافة بالظهور، السبب في أن الكنيسة كانت قادرة على القيام بذلك هو أنها كانت تمتلك كل القوة. كان لديهم ثروة، كان لديهم الأرض، وكان لديهم كل البيانات، إذا صح التعبير، في أشكال المعرفة، من أين تأتي القوة المادية في هذا السياق؟ هل يتناسب السيف مع هذا السياق أيضًا؟

جوش:

نعم، بالتأكيد، هذا سؤال رائع. هذه التسلسلات الهرمية للسلطة ليست فقط الأرض والاقتصاد ولكنها عسكرية أيضًا، كان هذا هو التوتر الكبير في الجزء الأول من العصور الوسطى، حيث كانت السلطة السياسية، والتي تتمثل في الإمبراطورية الرومانية المقدسة، على خلاف مع الكنيسة، إذن، هناك سؤال حول من الذي سيسيطر في النهاية على السلطة العلمانية أو المادية أو العسكرية، ادعت الكنيسة أن لديهم السلطة لممارسة تلك السلطة العلمانية، ولمعلوماتك، لم يوافق الجهاز السياسي على ذلك، وفازت الكنيسة بذلك في النهاية بتلك المنافسة الكبيرة التي استمرت عدة قرون، لقد ربحوا ذلك في كانوسا، حيث كان الإمبراطور الروماني المقدس - رئيس الدولة السياسية بأكملها وجميع الأجهزة العسكرية - على الأرض، على الثلج، مرتديًا ثوب التوبة يستغفر البابا لأن البابا قد أقصاه، كانت كل روابط الولاء العسكري بين الإمبراطور وفرسانه وكل شخص آخر من النبلاء جميعها مبنية على أساس سلسلة سببية حول كونك مسيحيًا وأن يتم تعميدك، لذلك، عندما أقصى البابا الفردية، أصبحت كل هذه العقود، بما في ذلك ليس فقط العقود الاقتصادية بل العقود العسكرية، باطلة، في تلك المرحلة، كان معظم المؤرخين يقولون إن الكنيسة كانت لها سيطرة عليا من حيث هذا التسلسل الهرمي، ولكن كان ذلك في حوالي القرن الثاني عشر، بعد ذلك، على مدار المائتين أو الثلاثمائة عام التالية، حققت الكنيسة و "الدولة"، إذا كنت تريد تسميتها الدولة، نوعًا من الركود بين طرفين متناقضين، حيث كلاهما كان لديه تسلسل هرمي للسلطة وأصبحا أكثر وأكثر وأكثر ارتباطًا.

حياة مصرح بها

رايان:

هل يمكننا التحدث قليلاً عن يوم في حياة الفرد العادي في المجتمع؟ لذا، ما أعددته لنا للتو في فترة العصور الوسطى كان نوعًا من حياة لا أعرف ما إذا كنت يمكنني أن أسميها ريفية، لنفترض أن حياة الشخص العادي كانت مرخصة إلى حد كبير، وكانت من أعلى إلى أسفل، وكانت على عكس ما يبشر به التداول الرقمي، وهو السيادة الذاتية والحرية، ومقيدة للغاية في الطرق التي يمكنك من خلالها المشاركة في الثقافة، بالطرق التي يمكنك من خلالها المشاركة في الاقتصاد، أعني، لا يوجد شيء من هذا القبيل، أنا متأكد، كرائد أعمال، ماذا كان سيفعل رجل الأعمال في هذا العصر؟ من الصعب جدا أن يرتفع شأنه على ما يبدو، اوصف لنا صورة يومية لحياة شخص متوسط ​​، أسرة متوسطة، وحدة متوسطة في المجتمع.

جوش:

حسناً، هذا سؤال رائع، أعتقد أن وجهة نظرك صحيحة على جميع الأصعدة، كانت الغالبية العظمى من الأفراد من المزارعين، وكانت الزراعة شيئاً أساسياً، الزراعة القائمة على الكفاف، وهكذا، لم تكن لحياتك أن تكون أبدًا على بعد أكثر من بضعة أميال من مزرعتك، ربما لم تكن تمتلك مزرعتك، كانت مزرعتك مملوكة لمالك الأرض، قد لا يسمح لك بالمغادرة دون إذن، هذا التسلسل الهرمي ليس مجرد تسلسل هرمي من حيث الجهة الاقتصادية والعسكرية، بل هو التسلسل الهرمي من حيث الإذن الذي تحدده هويتك، ما يمكنك فعله، كيف يمكنك التحرك، ما يمكنك الحصول عليه، كيف يمكنك استخدام الأشياء التي تكتسبها، كيف يمكنك التعبير عن نفسك، ما يمكنك قوله، ما يمكنك التفكير فيه.

في هذين التسلسل الهرمي العظيمين، يبدأ الأمر بالإمبراطور، ثم ينزل إلى مختلف الأمراء والمدن، ثم إلى الفرسان، ثم وصولاً إلى العمال الزراعيين هنا في أسفل الهرم، وفي التسلسل الهرمي الروحي، نفس الشيء، يبدأ الأمر بالبابا، ثم ينتقل إلى الأساقفة والقساوسة، ثم نزولًا إلى الكاهن المحلي، ثم نزولًا إلى إليك أنت، إذن، الإجابة المختصرة هي أنك تعمل في الحقول من الفجر حتى الغسق كل يوم، وهذا كل ما تفكر فيه حرفيًا، ليس هناك رأس مال إضافي تحت تصرفك، لديك استثناءات حيث يكون لديك بعض التصنيع القائم على النقابة وقد تكون قادرًا على أن تكون حدادًا أو شيء من هذا القبيل، لكن لا يمكنك فقط إنشاء متجر وتعليق لوحة خشبية، كان يجب أن يكون والدك حدادًا، أو كان عليك الحصول على إذن من النقابة لتتمكن من إنشاء متجر، وكان عليك الحصول على إذن من السلطة العليا لتكون قادرًا على الحصول على لقب يسمح لك بالتدرب بالفعل.

لذلك، كان يتم السماح بالأشياء، في كل منحى أساسي من مناحي الحياة، ليس فقط من الناحية الاقتصادية ولكن أيضًا حول من تكون، الطريقة التي سيطروا بها على ذلك كانت من خلال منح الإذن بمشاركة المعلومات، لا يمكنك مشاركة أي شيء لمع في رأسك من حيث الكلام، والمستندات كانت هي مصادر التحكم وتلك كانت محمية بعناية، تلك المستندات لم تكن متاحة للسكان على الإطلاق، هل وصلت الفكرة؟ أعتقد أنه من الصعب علينا أن نتخيل هذا الأمر هذه الأيام.

دايفيد:

الصورة التي يتم استحضارها في ذهني هي أن هناك نقصًا قويًا في الابداعات في هذا العالم، أليس كذلك؟ إذا كنت شابًا طموحًا تريد أن تفعل شيئًا رائعًا في حياتك، فأنت لست في البيئة التي تسهل مثل هذا الطموح، وربما لا تملك حتى القدرة على التفكير في شيء تطمح إليه لأنك لست في بيئة تقدم مثل هذا التفكير الإبداعي الجديد، أنت محبوس نوعًا ما في هذا العالم الذي يبدو جامداً للغاية.

أريد أيضًا أن أضع صورة في رؤوس المستمعين لأنني أعتقد أن هذه ستكون إحدى النقاط أو ربما النقطة الأكثر شمولية لهذا التدوين الصوتي بأكمله، للفرق بين البرج والساحة المفتوحة، أو التسلسل الهرمي والشبكة، صحيح؟ حيث تنمو التسلسلات الهرمية بمرور الوقت بشكل أكبر وأكبر وأكثر صلابة، بخلاف الشبكة أو الساحة المفتوحة، وهي طوبولوجيا مسطحة حيث يتم التعامل مع الجميع على قدم المساواة، يبدو أن هناك تناوباً في البندول بين طرفي الطيف هذين.

والآن، في أواخر العصور المظلمة، لدينا هيكل ديني هرمي للغاية يتحكم بالعالم من أعلى إلى أسفل باستخدام قوتهم المتمثلة في الثروة والثقافة والمعرفة والتأثير، هذا هو المكان الذي تبدأ فيه هذه القصة، أو على الأقل يبدأ هذا التدوين الصوتي، وهو أواخر العصور الوسطى بهيكل هرمي للغاية يحدد حقًا ما يمكن للفرد فعله في حياته.

جوش:

لا أريد أن أبتعد عن قصتنا، لكن من المهم أن نفهم أن هذه الأفكار ربما لم تكن لتظهر في رؤوسهم، أليس كذلك؟ كان الأمر كالماء بالنسبة لهم، الهواء الذي يتنفسون، الماء الذي سبحوا فيه، نحن في وضع مشابه جدًا اليوم حيث يتم دمج التسلسل الهرمي السياسي والأيديولوجي في دولة قومية، ونحن نخضع لأوامرها في جميع جوانب حياتنا، نحن لا نميل إلى التفكير في ذلك على أساس يومي، تمامًا كما لم يكن المزارع العادي في العصور الوسطى يفكر في ذلك، على سبيل المثال، حاولت شراء تصريح مؤتمر بعملة البيتكوين لأحد أعضاء الفريق، لقد اشتريت ذلك لفعالية في ميامي، وتم رفض الدفع، عندما تحدثت إلى أمريكان إكسبريس، قالوا، "نعم، نحن نعلم أنها ليست ممنوعة، نحن فقط، لا يعجبنا الموضوع، ولا نريد معالجة ذلك "، لذلك، لن يسمحوا لك بإنفاق أموالك بهذه الطريقة، هذه هي سياستهم، لذلك، نحن في نخضع لأوامرهم في ذلك، لذلك، نحن في وضع مشابه جدًا، تمامًا كما أنه لم يدخل رؤوسهم، فإنه يميل إلى عدم دخول رؤوسنا.

عندما نقول "رجل أعمال بدأ شيئًا ما"، لم يكن هذا شيئاً مألوفاً لديهم، بشكل مشابه جدًا، سنرى صعود الطبقة التجارية حيث ينشئ الناس المتاجر، كان من الصعب جدًا عليهم التراجع وتقدير الأهمية التاريخية والقول ربما يمكنني أن أفعل شيئًا آخر غير أن أكون مزارعًا، مثلما يصعب علينا التراجع خطوة إلى الوراء والقول ربما يمكنني القيام بشيء آخر غير العمل لدى شركة، ربما يمكنني العمل في منظمة مستقلة لامركزية، كان من الممكن أن يكون هذا شيئًا لم يكن موجودًا تمامًا على خريطتهم الذهنية في ذلك الوقت، لا أعرف ما إذا كان هذا تشبيهًا مفيدًا أم لا.

فقاعة خيبة الأمل

رايان:

جوش، هذا تنبؤ ممتاز بالموضوعات التي سنتناولها لاحقًا في هذا التدوين الصوتي، آمل أن يفهم المستمع كيف يبدو الأمر بالنسبة للفلاح الزراعي العادي، أعني، سواء كنت أميًا، أو كنت فقيرًا، كل يوم جديد هو فرصة أخرى للبقاء على قيد الحياة، الشعور بخيبة الأمل تجاه هيكل السلطة هو التيار الخفي الذي يؤدي إلى العناصر التي سنتحدث عنها في عصر النهضة والإصلاح، هل يمكنك التحدث قليلاً عن كيفية حدوث ذلك لأنك كنت تتحدث عن كيف أن الكثير من الناس في هذا الموقف لم يكن لديهم المعرفة بأن هناك بدائل، كان الأمر نوعًا من الهواء الذي يتنفسونه، لم يكونوا ليعرفوا أن هناك إمكانية أخرى، ومع ذلك، فقد بدأت بذور عصر النهضة والإصلاح تُزرع، وكان هناك شعور بخيبة الأمل تجاه هيكل السلطة، هل يمكنك التحدث عن ذلك قبل أن ننتقل إلى الفصل التالي من قصتنا؟

جوش:

نعم بالتأكيد، كان هناك بالتأكيد شعور بخيبة الأمل، وكان الموت أسلوب حياة، وكان التسلسل الهرمي أسلوب حياة، عندما تفكر في معدلات الوفيات، فإن الثقافة الشعبية الأساسية كانت "الموت يقبع بيننا"، كان الأمر عبارة عن هوس، إنه فن الاحتضار كما تعلمون، كانوا عبارة عن هياكل عظمية ترقص، لم يكن الأمر فقط لأنك ترى أفراد عائلتك يموتون أمامك بشكل منتظم، يرجع ذلك جزئيًا إلى عدم وجود مرجعية لك.

ماذا يمكنك أن تفعل؟ هل يوجد خيار لديك سوى قبول التسلسل الهرمي؟ يمكنك أن تثور، وفي بعض الأحيان كانت هناك ثورات فلاحية، يتم إخمادها بسرعة وبسرعة وفعالية، لذلك، بشكل أساسي، أنت تعمل في أثير حيث ليس لديك اتصالات مع أشخاص آخرين في المجتمع، وعندما تكون منعزلاً، فإن هذا يميل إلى خلق إحساس ملحوظ بخيبة الأمل، كان من مصلحة الجميع إبقاء الأمور كما هي، بمعنى ما، ربما كان من المصادفة أن تكون الحياة سيئة، ووحشية، وقصيرة، وأنك كنت تزرع من أجل الكفاف لأنه إذا كان لديك الكثير من الوقت للتفكير، فلن تحب فرصك في تحسين وضعك.

كما ذكرت من قبل، فإن الثقافة التصاعدية التي سلطت الضوء عليها تدور بشكل كبير حول الاحتفال وتخفيف التوتر حول مهرجان الحصاد، كانت وظيفية للغاية ونفعية للغاية، كما تعلمون، طبيعة التغيير - كما تعلمون، هناك تيارات ثقافية محددة حيث يشكك الناس أحيانًا في التسلسل الهرمي، لكن هذا كان يتم إخماده بشكل فعال للغاية، والسبب هو أنه تم إخماده كلما ظهر- كانت ستنفجر في جميع أنحاء العصور الوسطى - ولكن تم إخمادها بدقة كبيرة وسرعة وتأثيرًا جزئيًا لأن هياكل السلطة تتحكم في المعلومات، هذه الأفكار لا يمكن أن تنتشر، إنهم قادرون على حجرها بشكل فعال للغاية، وهذه واحدة من التحولات الأساسية التي تحدث مع الإصلاح، الأفكار التي كانت دائمًا كامنة في العصور الوسطى الأخيرة كان لديها بالفعل طريقة للتعبير عن نفسها بطريقة لم تكن فقط غير مصرح بها، ولكن كان من الصعب جدًا على هرمية السلطة المؤسسية إخمادها.

القيمة وعصر النهضة

رايان:

لذلك، أعتقد أننا وضحنا ما كانت عليه العصور الوسطى لعامة الناس - كيف تم تنظيم المجتمع، وكيف تم هيكلة الاقتصاد، ولكن بعد ذلك جاء هذا التغيير، وهذا يقودنا إلى الفصل الثاني الذي ذكرناه، عصر النهضة والإصلاح، لذا، هل يمكنك التحدث عن كيفية حدوث هذا التغيير وما الذي يمثله للناس؟

جوش:

نعم، كان هذا تغييرًا جوهريًا، لقد كان كارثيًا تمامًا، وأعتقد أننا لا نقدر طبيعة هذا التغيير، هذا هو السبب في أنني أقدر بالتأكيد التريث لبعض من الوقت ورسم صورة للموقف الكئيب الذي كام يمر به الفرد العادي في العصور الوسطى، نحن الآن لدينا القدرة على التصرف دون الحاجة لإذن بدرجة معينة، أو مشاركة المعلومات، أو إيصال القيمة، لكن هذا كان فقط نتيجة النهضة والإصلاح الحاصلان.

ما حدث كان، ظهور نوعين من التكنولوجيا: أحدهما حول مشاركة القيمة وحول مشاركة المعلومات، كلاهما كان لا مركزيًا أو موزعًا أو غير ممنوحة الإذن، وقد أدى اجتماعهم معًا إلى خلق وضع شارك فيه عدد من الأفراد، وقد أدى ذلك إلى ظهور طبقة جديدة كاملة من الناس، طبقة عاملة، وطبقة تجارية، وطبقة رجال أعمال، وتلك الفئة من الناس، لم يكن الأمر مجرد أنهم كانوا شيئًا جديدًا، بل كانت فكرة أن شيئًا ما يمكن أن يكون جديدًا، بعد ألف عام من الركود، ظهرت تكنولوجيا جديدة أدت إلى نشوء مجتمع جديد، وعبرت عن نفسها من خلال نوع أصيل من الفن، فن يماثل التكنولوجيا.

لذا دعنا نعود خطوة إلى الوراء في عصر النهضة والإصلاح، إذا اتبعنا هذين المفهومين في سطور، تم تجميع القيمة في العصور الوسطى وتم توزيعها في عصر النهضة والإصلاح، حدث ذلك حول ظهور نوع جديد من التكنولوجيا المالية، وهو ما يسمى مسك الدفاتر مزدوج القيد أو التكنولوجيا القائمة على دفتر الأستاذ العام، وبالنسبة للمستمعين، قد يكونون على دراية بهذا، لكن في القرن الرابع عشر كان هذا غريباً، كان ضرباً من ضروب الخيال، فكرة دفتر الأستاذ العام حيث الأصول تساوي المطلوبات والأسهم، مع كون الجانب الأيسر من الدفتر عبارة عن دين والجانب الأيمن عبارة عن الائتمان، تم نشر هذا في القرن الرابع عشر من قبل تاجر فلورنسي في جنوب فرنسا.

عصر النهضة هو حقًا ولادة جديدة أو إعادة اكتشاف أو عودة إلى المصادر "مصادر الإعلانات"، تم استخدام مسك الدفاتر مزدوج القيد هذا في الإمبراطورية الرومانية، ذكرها بليني الأكبر عام 70 ميلادية، كان هناك مجتمعات يهودية في شمال إفريقيا تستخدمه، لكن في الأصل، عادت عائلة ميديشي وبنك ميديشي إلى المصادر، واكتشفوا التكنولوجيا ونشروها، واستخدموا مسك الدفاتر مزدوج القيد لإعادة صياغة النظام المالي بالكامل، في السابق، كان عليك إيقاف كل شيء ولديك محاسبة مركزية، لك أن تتخيل عدم معرفة أين تتدفق دولاراتك في أي وقت معين - سأترك النظائر بدون تغيير في الوقت الحالي، ولكن كان الأمر بمثابة ضرب من ضروب الخيال أن تكون قادرًا على الحصول على حسابات دقيقة في أي وقت، وزاد هذا الأمر بشكل كبير من القوة والنفوذ والسرعة والتركيب والتفصيل المالي، مما منع الدفاتر المزدوجة الأفرع الزائفة، لقد أدى إلى ظهور الائتمان في نظام محدد للغاية بالإضافة إلى مجموعة جديدة من المنتجات المالية.

أصبح فريق ميديشي، وليس عائلة ميديشي فحسب، بل المجموعة الكاملة من العائلات والبنوك التي تستخدم هذا، لاعبين جددًا على الساحة، كانت مجموعة جديدة تتنافس على السلطة، لألف عام كانت الكنيسة أو الجهات العسكرية أو السياسية هي المسيطرة، والآن هناك مجموعة أخرى من الممولين، لذلك، قاموا بشق طريقهم إلى الملكيات النبيلة عن طريق شراء الألقاب، كما أنهم شقوا طريقهم إلى الملكيات الكنسية أو الكنائس، ولكن في الأساس، كان صعودًا اقتصاديًا للقوة مدعومًا بهذه التكنولوجيا القائمة على دفتر الموازنة التي شحنت بشكل أساسي ثرواتهم الاقتصادية وسمحت لهم بشق طريقهم إلى الشرعية.

بعد ذلك، باتباع خط القيمة هذا، عبّر هؤلاء اللاعبون الجدد عن حالتهم من خلال نوع جديد من الفن، ولم يكن الأمر مجرد طريقة ميكيافيلية، فأنا أمتلك المال وأريد شراء الطريقة لإعادة تشكيل وصياغة خطتي حول كيفية تكوين أموالي وما يعنيه ذلك للمجتمع، هذا صحيح، لكنه أعمق قليلاً من ذلك، عززوا مكانتهم حول استخدام نوع جديد من الفن.

في العصور الوسطى كان كل شيء مسطحًا ورمزيًا، يمكنك التفكير في الأمر على أنه ثنائي الأبعاد، الناس لا يشبهون الناس، بدوا مثل الرسوم الكاريكاتورية، وإذا كنت أنت في العصور الوسطى، فأنت لم ترَ نافذة أو مرآة من قبل، لذا، فإن فكرة رؤية انعكاس لك أو تمثيل صورة تبدو واقعية لم يسمع بها من قبل، عندما عاد فناني عصر النهضة إلى المصادر الرومانية والكلاسيكية، تمكنوا من إنشاء عمليات نقل فائقة الواقعية، لقد كان الأمر عبارة عن واقع افتراضي وواقع معزز في ذلك الوقت، حيث كان بإمكانهم العودة ورسم الصور وعمل المنحوتات حيث كان الأمر يشبه التواجد هناك ورؤية شخصًا آخر في صورة، كان الأمر مثل السحر.

كان فن عصر النهضة بالفعل تمرينًا تكنولوجياً حول إعادة اكتشاف المصدر المادي، دعني أطرح عليك أسماء ما زلنا نعرفها حتى اليوم، إنها بوتي تشيلي وليوناردو ومايكل أنجلو، وهكذا أصبحت فلورنسا المركز الثقافي لأوروبا، جزء منها كان يدور حول هذه الفئة التجارية الجديدة، لكن جزءًا آخر منها كان عبارة عن توافق نوعي وكمي للهوية، ليس فقط فكرة مكانتهم، ولكن فكرة أن شخصًا آخر يمكن أن يكون جديدًا، فكرة أنها لم تعد مجرد سلطة كنسية وسياسية كما كانت منذ ألف عام، ولكن يمكن للاعب جديد أن يدخل اللعبة.

كما دردشنا مسبقا، لم تكن فكرة وجود شيء جديد في العصور الوسطى قد دخلت أذهانهم، الآن هذا الشيء الجديد لم يدخل عقولهم فحسب، بل ظهر في العالم من خلال هذه التكنولوجيا، لذلك، قامت عائلة ميديشي بمجاراة ذلك، لقد انتهى بهم الأمر في الواقع إلى تولي البابوية لأن ليو العاشر كان من عائلة ميديشي وتولوا عرش فرنسا مع زواج كاثرين، لذلك، أصبح هذا أمرًا واقعيًا، لقد استولوا بشكل أساسي على هذا التسلسل الهرمي للسلطة، هذه الطبقة المالية، وعندما استولوا عليها، غيروا طبيعة ما كان له معنى، بينما في العصور الوسطى كان هناك مقدس ومدنس، أصبح هناك مقدس وديني، وكان هناك كل ما هو شيء آخر، مع ظهور هذا الفصل المرتبط ببعض المذاهب التي كان مارتن لوثر وحركة الإصلاح يتبنوها في ذلك الوقت، أعادت هذه الطبقة المالية الجديدة التفكير في معنى أن تكون مقدسًا وأن تقوم بالأعمال المكلف بها من الاله، لم يكن فقط العمل في الدير، كان الأمر عبارة عن أن تقوم بعملك في الواقع، حتى الانخراط في تدبير الموارد المالية في العالم، بينما كانت الإمبراطورية الرومانية المقدسة في نوبات من الصراع الدولي مع الأتراك، والاستيلاء على الأراضي في جميع أنحاء العالم الجديد، كانوا يستخدمون هذه الرأسمالية الجديدة وهذه التكنولوجيا الجديدة القائمة على مسك الدفاتر مزدوج القيد لتمويل أنفسهم.

أدى الإصلاح بشكل أساسي إلى حل الأديرة التي كان فيها الناس معزولين لتناقل هذه الوثائق، كان الأمر جديد، ضخم، ما يصل إلى عشرة بالمائة من السكان قد أطلق سراحهم من الأديرة، وقد أصبحوا أكثر معرفة بالقراءة والكتابة، لم يكونوا يريدون العودة إلى الزراعة، لذلك، تم إدخال نوعًا جديدًا تمامًا من الأشخاص إلى القوى العاملة، وجدوا أشياء كان من الجيد القيام بها في العالم نفسه بدلاً من أن يكونوا منعزلين، لذا، فإن الكتب التي قد تكون أنت على دراية بها أصبحت تتناول هذا العنوان مثل كتاب ماكس ويبر "الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية"، النقطة المهمة هي أن الشيء المشترك نفسه أصبح شيئًا يستحق القيام به.

أصبح القيام بعملك في العالم، سواء كان ذلك في مجال ريادة الأعمال أو مجرد التفاعل مع عائلتك ومع مجتمعك، أمرًا جيدًا للقيام به، لذلك عبر عن نفسه في الفن العصري، إليك هذه الأسماء مثل ريمبراندت وفيرمير وروبنز، هذا هو السبب في وجود وعاء الفاكهة في كل مكان، صحيح، شيء بسيط مثل قطعة الفاكهة له معنى في حد ذاته، تصبح الثقافة الشعبية شيئاً مهماً على عكس ما هو مقدس فقط.

لذا، سأتوقف عند هذا الحد، سيكون هذا خطاً ننتقل فيه من القيمة المجمعة إلى القيمة الموزعة، مدعومًا حقًا بهذه التكنولوجيا المالية التي تؤدي إلى ظهور فئة جديدة من الأفراد الذين يعبرون عن أنفسهم من خلال نوع جديد من التكنولوجيا، من خلال نوع جديد من الفن المتوطن في نفس التكنولوجيا.

النهضة والمعلومات

دايفيد:

لذا، فإن الخطوط التي أراها، على ما أعتقد، بارزة للغاية فيما نراه اليوم مع عالم التشفير، لذلك، أريد فقط إعادة صياغتها وإعادة النظر فيها مرة أخرى، تخترع الإنسانية هذا الشيء الجديد المسمى مسك الدفاتر مزدوج القيد ويعتبر هذا تكنولوجيا جديدة، إنه في الواقع، ليس شيئًا واحدًا، ليس الأمر وكأننا اكتشفنا الذهب، أو اكتشفنا هذا العنصر الجديد، إنها في الواقع عبارة عن فكرة، إنه شيء يمكننا جميعًا مشاركته، يمكننا تمرير فكرة مسك الدفاتر ذات القيد المزدوج، إنه مثل فيروس عقلي، إنه ينتقل من شخص لآخر، وبعد ذلك، فجأة، أصبحت هذه التقنية متجسدة، هذه التقنية بحد ذاتها تخلق قيمة وتسمح للقيمة بالتذبذب في نفس الوقت، لقد رأينا أخيرًا مخاضاً لشيء جديد في العالم، هذا لا يسمح فقط بتكوين الثروة ولكن أيضًا بالانتشار حول الأشخاص الذين لم يكن لديهم ثروة من قبل، لقد كانوا مجرد مزارعين، والآن يمكنهم الوصول إلى الثروة.

الخط الآخر الذي أراه هو عندما يتم إنشاء الثروة، ويبدأ الفن في الظهور، وتبدأ الثقافة في الظهور، وتحديدًا أشكال الفن الجديدة، في حين أن الفن القديم كان ثنائي الأبعاد، فإن الفن الجديد ثلاثي الأبعاد، إنه حجم جديد لما يمكن أن يكون عليه الفن، ولم يعد الأمر أنه يمكننا إنشاء فن جديد فقط، ولكن أصبح للناس إمكانية المشاركة في هذا الفن ليس فقط في إنشائه، ولكن أيضًا في تقديره، وقد بدأ كل شيء بمسك الدفاتر مزدوج القيد، في عالم التشفير، لدينا سلاسل الكتل الجديدة، وهي أنظمة الدفاتر المحاسبية جديدة، ولدينا أيضًا أشكال فنية جديدة في الرموز الغير قابلة للاستدلال والتعبير الفني الرقمي، يتساءل الناس عما إذا كانت الرموز الغير قابلة للاستدلال ذات قيمة؟ لماذا يدفع الناس مقابلها؟ هل هي جيدة؟ وإلى حد ما، الأمر لا يهم لأن الناس يدفعون مقابلها ويقدرون هذا الشكل الفني الجديد الذي يذهل عقول الناس الذين لم يرقوا بعد إلى سرعة هذه الثقافة الجديدة التي يتم إنشاؤها.

وأخيرًا، نتيجة كل هذا الخلق لكل هذه الثروة الجديدة، فإن هذا الإبداع لكل هذا الفن الجديد يغير حقًا كيفية إدراك الناس لدورهم الفردي في العالم، يمكن تمثيله في أنه يمكنني إحداث فرق، يمكنني أن أفعل شيئًا من أجلي، لنفسي، وهو يناسب بقية العالم، رسم الروابط بين عصر النهضة وما نراه يخرج من شبكات التشفير المالي، التمويل اللامركزي لمحفظة إيثيريوم، أعتقد أنها قوية للغاية وقد ظهرت بشكل بارز للغاية من خلال الانتقال من مجتمع هرمي في أواخر العصور الوسطى إلى عالم أكثر توزيعًا وأكثر تشابكًا رأيناه في عصر النهضة والإصلاح، جوش، هل تريد توضيح أي شيء أو إضافته إلى هذا التحليل؟

جوش:

كلا، أعتقد أنه تم توضيح الأمر بشكل جيد للغاية، يمكننا أن نذهب في اتجاهين مختلفين وهناك تشابهات في بعض التفاصيل التي يمكننا الخوض فيها، نوع الفن، سواء كان فنًا توليدياً في مقابل - هناك مجموعة من الطرق المختلفة التي يمكننا اتباعها، لكن أعتقد أنه دعونا نحافظ على تركيز المستمعين لأن هذا أمر مهم للغاية، وهذه هي النقاط الرئيسية التي يجب توضيحها، تم توضيح الأمر بشكل جيد للغاية، هذا هو خط القيمة، كان التغيير الأساسي لذلك هو التسلسل الهرمي، لم يعد الأمر في حالة ركود بعد الآن، هناك لاعبين جدد في اللعبة، وكانوا يعبرون عن أنفسهم، إنهم قادرون على دخول اللعبة من خلال الانخراط في التمويل، وهذا يخلق التنقل والسرعة، ثم يدمجون هويتهم من خلال الفن، يستخدمون هذا الفن كعدسة يمكن من خلالها مشاهدة العالم وأنفسهم، كان للفن نوع خاص من التعبير الذي كان مرتبطًا بالطريقة التي صنعوا بها أموالهم، لقد كانت ولادة جديدة وعودة إلى المصادر المتعلقة بمسك الدفاتر المزدوجة، تمامًا كما كانت عودة إلى المصادر حول هذا النوع من الفن الواقعي للغاية والقائم على اللوحات الجدارية والمفصلة مقابل الفن ثنائي الأبعاد.

إذن، سؤال واحد قد يطرحه شخص ما - وهذا ما سألته سابقًا، رايان - حيث كان هذا يتصاعد في جميع أنحاء العصور الوسطى، ماذا حدث؟ تم سحق هذا مرارا وتكرارا ومرة ​​بعد مرة، فلماذا لم يتم سحق النهضة والإصلاح بالطريقة التي تم بها سحق المحاولات السابقة لهذا النوع من الإصلاح؟ جزء من الإجابة على هذا السؤال هو أن لديهم الآن المال وهناك لاعب جديد في اللعبة، الآن، هم قادرون حقًا على الالتفاف حول الهوية من خلال هذا الفن، لكن القاعدة الثالثة والملحوظة بشدة هو أن هناك نوعًا جديدًا ليس فقط التكنولوجيا المالية، ولكن تكنولوجيا المعلومات، والتي هي في الأساس غير مصرح بها وتمنع حجر النهضة والإصلاح.

بينما كانت المعلومات في العصور الوسطى مركزية، كانت معلومات الإصلاح لا مركزية بشكل أساسي التي كانت حقًا تدور حول هذه التقنية غير المرخصة والتي يمكن القول إنها لا تقل أهمية عن ظهور التكنولوجيا القائمة على دفتر الأستاذ العام المالي، في القرن الخامس عشر، أشاع جوتنبرج هذا النوع الجديد من التكنولوجيا الذي كان له لامركزية جذرية، المطبعة لم يكن لديها مفتاح القفل، لقد كان تحديًا أساسيًا لمؤسسات القوة وأدى إلى تحولها، لقد تم وضعهم في معضلة وفاز بها في النهاية، ثم ولّد هذه الفئة الكاملة من فناني الرموز التعبيرية الذين حدثوا وأسقطوا إمبراطورية.

في هذه التقنية غير المرخصة، لا تحتاج إلى إذن لمشاركة الفكرة، بينما في العصور الوسطى، تم تسجيل المعلومات على مخطوطة، وهي عبارة عن قطعة من الرق أو قطعة من الورق حيث تتم كتابة الأشياء يدويًا، كان الأمر مكلف بشكل لا يصدق، أكثر من راتب سنة كاملة، كان الأمر محدود وبطيء، من الصعب أرشفته وحمايته، مع المطبعة، يمكن لأي شخص الطباعة، حاول النبلاء والكنيسة الكاثوليكية الرومانية تنظيم الصناعة وطلبوا من الناس والمطابع التسجيل، يمكنك التفكير في الأمر مثل منصة اعرف زبونك تقريبًا، امتثل بعض الأشخاص بالطبع، لكن كل ما تم فعله كان عبارة عن طابعة رديئة وغرفة خارج ستكون بلا كهرباء في غضون ساعات قليلة وشخص ما لديه مستندات يريد إرسالها إلى أي مكان بسرعة تكاد تكون زائدة عن الحاجة، ويمكنك التفكير في الأمر وكأنه بيرما ويب.

ولدت هذه الثقافة الجديدة مع انفجار في عدد النصوص فيها، كما خلقت تنسيقات جديدة أيضًا، حيث كانت الثقافة القائمة على الطباعة في الأصل تكرارًا لما تم القيام به في المخطوطات، بمعنى، إذا كان لديك نزاع أكاديمي بين الأبواب المغلقة وقام شخص ما بتدوين ملاحظات حوله، فإن الجيل الأول من الطباعة سيطبع ذلك وسيكون بتنسيق مشابه جدًا، خلق الجيل الثاني من الطباعة في الإصلاح وسيطًا جديدًا كان متوطنًا في طبيعة التكنولوجيا، بمعنى، بدلاً من مجرد إعادة إنتاج الأشياء كما كانت من قبل، قاموا بإنشاء كتيبات يطلق عليهم منشورات، كانت عبارة عن ورقة عريضة كبيرة عليها صورة وكتابة كبيرة جريئة وكلمات محدودة فقط، حتى لو لم تكن متعلما، يمكنك أن تفهم ما يجري، إذا كنت شبه متعلم، يمكنك الحصول على جوهر ذلك، ويمكن لشخص ما قراءته لك، إحدى الطرق التي يمكنك التفكير بها هي تحول ما حدث مع بدء الصحف بوضع ملفات PDF على الإنترنت، ثم الانتقال إلى تنسيق تفاعلي، هذا ما حدث مع هذا التنسيق المستند إلى الطباعة حيث قاموا بالترويج لهذه المنشورات أو هذه الكتيبات التي تحتوي على صور وتنقل أفكارًا متطرفة، يمكن للعائلة الآن تحمل تكلفة واحدة منها أو يمكن للمسافر أن يحزم حقيبة مليئة بها ويشاركها في كل مكان،

لم يكن الأمر أن الأفكار نفسها كانت متطرفة فحسب، التي كانت بالفعل كذلك ويمكننا الدخول فيها، لكن الفكرة أن أي شخص يمكنه أن يشارك فكرة معينة والتي لا تحتاج إلى إذن لمشاركة هذه الفكرة، كان هذا اختراقًا أساسيًا، ولذا فقد شكل تحديًا حقيقيًا لهياكل السلطة المؤسسية، إذا كنت ستحل محل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية أو كنت أنت عبارة عن نظام سياسي غير مواتٍ لذلك، وكنت دائمًا تدعي أن لديك السلطة الوحيدة لإنشاء فكرة، ناهيك عن مشاركة فكرة، والآن يتم مشاركة الأفكار من خلال ثقافة الطباعة الجديدة، ماذا ستفعل؟ هل ستجلس فقط وتتركها تكتسب المزيد من الشعبية وتجعلها تكتسب أرضية صلبة؟ هذا خيار واحد، الخيار الآخر الوحيد هو الانخراط في ثقافة الطباعة نفسها والانخراط ذهابا وايابا من خلال طباعة المواد الخاصة بك، ولكن إذا قمت بذلك، فإنك تتنازل عن فكرة أنك الشخص الوحيد الذي يتمتع بالسلطة لإنشاء المعلومات وتوزيعها، أنت تضفي الشرعية على المنافسة، هذا في النهاية ما فعلوه، الخيار الأخير، وبالتالي إضفاء الشرعية على المنافسة.

أدى ذلك إلى انفجار في المعلومات على نطاق واسع، مما جعل من الصعب للغاية إعادة التحكم بها، هناك منشأ كامل لسلاسل التدقيق في الإنشاء والإرسال، وسوق جديد من عمليات إعادة التوزيع والملخصات والنسخ الغير مأذونة، لذا، فإن ظهور التكنولوجيا القائمة على الطباعة، والتي كانت في الأساس غير مصرح بها، كان أحد الأسباب التي جعلت من الصعب للغاية على أي شخص الحفاظ على الركود الذي سيطر على العصور الوسطى، جزء من ذلك كان طبيعة الصحافة نفسها، أن الناس كانوا يولدون الأفكار، بعد ذلك، الأفكار التي ولدوها أصبحت جزء منها، كانت الأفكار التي ولدوها متطرفة للغاية من حيث تحدي ادعاءات السلطة هذه.

التكنولوجيا المحفزة

رايان:

أريد أن أضع نفسي في مكان المستمع للتداول غير المصرفي لأنك إذا كنت مستمعًا للتداول غير مصرفي سوف يستحوذ المحتوى غير المصرفي على اعجابك، فما يتحدث عنه جوش ربما أرسل بعض الرعشات إلى أسفل ظهرك، أليس كذلك؟ لأنك ترى على الفور أوجه التشابه مع العملات المشفرة، أليس كذلك؟

لدينا هنا العصور الوسطى، التي كانت حقبة مركزية، وسلطة من أعلى إلى أسفل، وسيادة ذاتية محدودة، ومرخصة للغاية، وليست بدون ترخيص، الآن، لدينا ظهور شيء جديد، لم يعرفوا أنه سيُطلق عليه لاحقًا عصر النهضة، في ذلك الوقت، ولكن كانت هناك تقنيتان مهمتان للغاية، تقنيات غير مرخصة، وتقنيات مفتوحة، وتقنيات لامركزية موزعة ظهرت.

الأول كان بروتوكول نقل القيمة، استخدمنا مصطلح البروتوكول كنوع من التكنولوجيا، نوع من أداة التنسيق المشتركة للمجتمع، كان ذلك مسك دفاتر مزدوج القيد، لذلك، هناك تقنية جديدة لدفتر الأستاذ العام غير مصرح بها، إذا صح التعبير، لنقل القيمة، ولديك الجزء الثاني من التكنولوجيا التي تظهر في نفس الوقت، وهي بروتوكول اتصال جديد، بروتوكول اتصال جديد غير مصرح به، يا له من أمر رائع.

لقد حصلنا على هذا الارتفاع لميديشي والذي ربما كان مؤرخا في دفتر الأستاذ العام، والتي تعتبر فئة أصيلة من العملات المشفرة التي بدأت بإحداث تغيير في المجتمع بشكل رأسي من الأسفل إلى الأعلى، بالإضافة إلى اكتساب النفوذ، وتأثيرها على الثقافة والفن بشتى انواع الطرق، والسبب حقًا، الحجة التي تقدمها، جوش، سبب الإصلاح وعصر النهضة، هذه الحقبة الجديدة، كانت في الواقع تقنية في طبيعتها، وهذا مثير للاهتمام لأنني - مؤرخ هاوٍ، أستمتع بالتاريخ، كل هذه الأشياء، لكنني لم أسمع أحد يؤكد هذه الحجة كثيرًا، العامل المحفز لعصر النهضة كان هاتين التقنيتين غير المصرح بهما: بروتوكول اتصال جديد، يبدو مشابهًا للإنترنت الآن، وبروتوكول دفتر الأستاذ العام الجديد، ربما يبدو مشابهًا للعملات المشفرة، أنا متأكد من أننا سنصل إلى هذه الأشياء، لماذا يا جوش تعتبر أن هذه التقنيات هي حقًا التي أحدثت عصر النهضة وأثرت على كل شيء آخر؟ لماذا هاتين التقنيتين هن المحفزات؟

جوش:

نعم، هذا سؤال جيد حقًا، أعتقد أنه أحد الأسباب التي تجعلني لست مؤرخًا إلى حد ما بسبب عدم وجود قابلية للتطبيق العملي من حيث تطبيق أدوات التاريخ على الوضع الحالي، لهذا السبب عندما ظهرت العملات المشفرة لأول مرة على الساحة وقمنا ببيع الشركة السابقة إلى شركة متداولة علنًا، وبدأنا الاستثمار في العملات المشفرة مرة أخرى في عام 17، فوجئت على الفور بفكرة أن التشفير لم يكن مجرد تقنية أو نوع جديد للتكنولوجيا، لكنها كانت طريقة جديدة للتنظيم الاجتماعي، كانت أوجه التشابه مع ما درسته في التاريخ فورية وبارزة، كان هذا تحولًا كبيرًا لم أستطع الدخول فيه.

أعتقد أن جزءًا من ذلك يرجع إلى أن المؤرخين هم أناس يعيشون في عصرهم، في بعض الأحيان ننسى ذلك، تمامًا كما لو نظرت إلى مؤرخ من العصور الوسطى في تلك المرحلة من الزمن، فلن يكونوا قادرين على التعبير عن التغيير العميق - لكانوا قد نظروا إلى الأشياء الموجودة على السطح أو بشكل سطحي، كانوا سيقولون، حسنًا، مات هذا الإمبراطور وتولى الإمبراطور التالي زمام الأمور، وهذا البابا فعل هذا والبابا التالي فعل ذلك، إنهم ينظرون إلى نوع من رجال التاريخ العظماء، لكن في الأسفل، مع التيارات، فإن هذه العوامل مدفوعة بشكل أساسي بما يمكن أن نطلق عليه نواقل الإرسال، أصبحت تلك التقنيات في أوائل العصر الحديث حول الإصلاح.

إنه ليس شيئًا عصريًا يمكن النظر اليه في التاريخ إذا نظرنا اليه من منظور اليوم، لكنني أعتقد أن الأمر لم يكن تكنولوجيا وحسب، بل إنها تكنولوجيا موزعة وغير مرخصة، وهذا يغير طبيعة التاريخ بشكل جذري من حيث أنه يسمح بتوصيل الأفكار دون تنسيق، مما يعني أنه لا يوجد مفتاح ايقاف حيث كان بإمكان الإمبراطور أو البابا في السابق وضع إصبعهم هنا وإيقاف الحركة، لم يحدث هذا هذه المرة مع عصر النهضة والإصلاح جزئياً بسبب هذه التكنولوجيا، وللإنصاف، يمكننا المضي قدمًا، يمكننا عمل نوع من السياق الفلسفي أو اللاهوتي لكل هذا، بمعنى ما، كانت هذه عودة إلى المصادر، أليس كذلك؟ مصادر الاعلان، عصر النهضة، لم تكن التكنولوجيا القائمة على دفتر الأستاذ العام جديدة، كانت عودة إلى ما تم القيام به في الإمبراطورية الرومانية، كان الفن والواقعية المفرطة، على الرغم من ضياعهما لألف عام، بمثابة عودة إلى ما تم القيام به، كانت الصحافة المطبوعة جديدة إلى حد كبير، لكنها كانت شائعة وقوبل انتشارها عندما فتحت التكنولوجيا المالية ذلك.

إذن، لماذا أعتقد أن هذا يحرك التاريخ؟ جزئيًا لأنه بدلاً من القول إن هناك رجالًا عظماء من التاريخ لديهم الوكالة لذلك، أعتقد أن المجتمعات تخلق التاريخ بالفعل، لكن المشكلة التاريخية التي واجهتها المجتمعات في العمل الفعلي في جهد منسق كانت، كيف يمكنك تحقيق هذا التنسيق، سواء من حيث القيمة والمال أو من حيث المعلومات لتنسيقه؟ لذا، فهذه ليست تكنولوجيا من أجل التكنولوجيا في حد ذاتها، إنهم يصلون إلى معرفة شيئين محددين يحركان التاريخ، كيف تحفز الناس وتعوضهم؟ وكيف تشارك أفكارك بطريقة لا يمكن منعها؟ لا أعرف ما إذا كانت هذه إجابة جيدة على سؤالك، ولكن هذا على الأقل ما أفكر به.

إنجاز الإنترنت

رايان:

إنها إجابة رائعة، يا إلهي، المجتمعات تصنع التاريخ، هذا قابل للتغريد به على تويتر يا سيدي، أعتقد أن مستمعي التداول غير المصرفي يواصلون رؤية أوجه الشبه هنا، قبل أن نترك التقنيتين - تقنية دفتر الأستاذ العام الموزع الجديد وبروتوكول الاتصال الجديد، الصحافة المطبوعة - أريد أن أتحدث قليلاً عن كيفية تقاطع هاتين التقنيتين لأن هاتين التقنيتين ليستا فقط بدون ترخيص مسبق، ولكن لا يمكن إيقافهما أيضًا، كما ألمحت إلى، حاولت السلطات منعهم بطرق مختلفة، مثل، دعونا نحاول وضع قيود، مكافحة غسيل الأموال، اعرف زبونك، على هذه المطابع، هذا لم ينجح بشكل جيد، لكنها لم تكن أيضًا مجرد تقنية واحدة، ولكن كلاهما معًا، كان نوع من التلاقي بينهما.

مستمع التداول الغير مصرفي، إذا كنت قد بدأت في رؤية التقاء بروتوكول اتصال الموزع الجديد الخاص بنا، ألا وهو حزمة بروتوكولات الإنترنت، وهو طبقة انتشار الرمز التعبيري والتنسيق، لقد قلنا كثيرًا من قبل أن العملة المشفرة وتكنولوجيا دفتر الأستاذ الموزع الجديدة هذه لم تكن لتكون ممكنة، بالطبع، بدون الإنترنت، ولكن أيضًا لأن الإنترنت يعمل كطبقة نشر الرمز التعبيري وطبقة انتشار سردية تسمح لنظام نقدي جديد موزع ذاتي السيادة بالنمو من الأسفل إلى الأعلى، وهذا نوع ما نراه مع التقاء نظام مسك الدفاتر مزدوج القيد الموزع الجديد والصحافة المطبوعة، لأن الناس يمكن أن يتواصلوا، باستخدام لغة حديثة، يمكنهم توصيل الرموز التعبيرية ونسج الروايات وتوزيعها على الناس بمعدل لا تستطيع السلطات إيقافه، لذلك مكن هذا من الثورات التصاعدية، دعونا نتحدث عن ذلك أكثر من ذلك بقليل.

جوش:

لا، هذا رائع، نعم، إنه التقدم والسرعة، فقط لنعُد خطوة إلى الوراء لأننا في هذه اللحظة التاريخية نرى الإنترنت مختلفًا عن التشفير، أليس كذلك؟ نعتقد أن الإنترنت حدث، والآن بدأ يتأرجح، وقد بدأ التشفير الآن، لكن في الحقيقة، إحدى طرق النظر إليها هي أنها جزء لا يتجزأ من نفس الشيء، أعني، السايفربانكس أرادوا معلومات بدون مفاتيح ايقاف وقيمة بدون مفاتيح ايقاف، لقد رأينا ظهور الإنترنت، ولكن كان هناك دائمًا مفتاح ايقاف، لذا في الوقت الحالي فقط مع بيرم ويب - ما أعنيه هو آر ويف أو تقنية الاتصال القائمة على سلسلة الكتل، والتي هي تشفير بطبيعتها - وهذا حقًا إنجاز للإنترنت، وبهذا المعنى، فإن توصيل وحدات بايت المعلومات أو وحدات بايت المعلومات التي تمثل القيمة هي في الأساس نفس الشيء، لقد مرت سنوات قليلة فقط، سنعيد النظر في هذا في فترة من التاريخ ونقول إن هذا كله كان تشفيرًا، كان الإنترنت عبارة عن تشفير في حد ذاته عندما جاء أخيرا، وجهة نظرك تؤخذ بشكل جيد، كلاهما غير مرخص، يسمح لنا بالتقدم والسرعة.

دائمًا يفوز الشكل التصاعدي من الأسفل إلى الأعلى والتنظيم الذاتي أيضا دائمًا يفوز، في كل مرة يكون البازار فوق الكاتدرائية لأنه عندما يكون لديك 10000 شخص يشاركون وينظمون، من الصعب للغاية تحاشي ذلك بالقيادة والسيطرة، كان هذا في الأساس ما حدث في العصور الوسطى، لم تكن السلطات قادرة على فعل ذلك - لم يكن بإمكانهم تجاهل الوسيلة، لذلك كان عليهم المشاركة فيها، ومن خلال المشاركة فيها، فإنهم بذلك يضفون الشرعية عليها، يمكنك إجراء جميع أنواع المقارنات للعملة الورقية والعملة الرقمية، إذا كنت ترغب في القيام بذلك،

الشيء الآخر الذي أعتقد أنني سأقوله هو أن الأفكار التي كانوا يشاركونها، هي بالتأكيد ليست مجرد نوع من الرموز التعبيرية والسخافات من أجل السخافة في حد ذاتها، لكن الرموز التعبيرية، كما نعلم، لها هذه الوظيفة السيميائية حيث تنقل شيئًا أوسع وأكثر أهمية من نفسها، كانت الأفكار التي كانوا يشاركونها تمثل تحديًا أساسيًا لهياكل السلطة، أليس كذلك؟ لذا، فإن الناس مثل مارتن لوثر، نظروا إلى الوراء واستخدموا نفس الأدوات والتقنيات وراجعوا شفرة المصدر للقوة حيث أنشأت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية نظامًا اقتصاديًا حول التكفير عن الذنب، وإعطاء الزكاة، وصكوك الغفران، نظر لوثر ورفاقه إلى الوراء من اللاتينية إلى اليونانية وأصبح الأمر توبة بدلا من التكفير عن الذنب، لم يعد نظام القوة موجودًا بعد الآن، لذا، فإن كل الاقتصاديات انهارت حول النظام.

كنت قد سألت في وقت سابق، رايان، عن الذراع والطبقة السياسية والعسكرية في العصور الوسطى، حسنًا، لقد ربحت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هذا الصراع على السلطة، جزئيًا لأنهم كانوا قادرين على إقناع الإمبراطور بالتوبة والتكفير عن الذنب، ولأن لديهم هذه الوثيقة، هذه الوثيقة كانت تسمى هبة قسنطينة، كان الإمبراطور الروماني قسطنطين يعطي الكنيسة سلطة زمنية وعسكرية، حسنًا، لقد ثبت أن هذا تزوير من العصور الوسطى باستخدام تقنيات شفرة المصدر الرمزي الجديد للطب الشرعي. عندما حدث ذلك، لم يتسبب ذلك فقط في عدم استقرار هائل للمطالبة الرومانية الكاثوليكية بالسلطة الزمنية، ولكن أيضًا إلى الادعاء الأساسي بعصمة البابا.

لذا إذا كنت مزارعًا وتسمع عن هذا النوع من الأشياء، فهذا يجعلك تقول، مهلا، ما الذي قد أسأل عنه أيضًا، أو إذا كنت تحاول اكتشاف مدينة ألمانية، فهل يجب أن أنضم إلى هذا التيار الإصلاحي، وهل يجب أن نتخلص من الأديرة ونستولى على تلك الأرض لأنفسنا، ونأخذ المال وربما نعيد توزيعه على الناس، يجعلني أتساءل عن أشياء أخرى، تشبه إلى حد بعيد فكرة ليس فقط سرعة دقة مشاركة الأفكار، ولكن الطبيعة التي لم تكن شيئًا جديدًا فحسب، ولكنها جعلتني أتساءل عن الادعاءات الأساسية للسلطة، يمكنك إجراء جميع أنواع التشابه مع المزاعم الأساسية لسلطة الدولة القومية التي بدأنا نراها عبر الإنترنت الآن.

لكن الشيء الذي أود ايضاحه، على ما أعتقد، أن النقطة البارزة في هذا الجزء من السياق كله هي أنه عندما ننظر إلى هذه الأفكار، فهي عميقة ومعقدة، إنها ثقيلة للغاية، أفكار صعبة، وهي لطالما تم تحديها تاريخيًا من خلال النقاش والنزاع الأكاديمي المغلق، لكن الآن يمكن طباعتها، وعندما تتم طباعتها، كما أشرت، فإنها تحقق هذه الدقة، ودقة انتشار الأفكار التي توصلوا إليها لم تكن حول إعادة إنتاج الوسائط القديمة، بل كانت تدور حول شكل جديد من الوسائط، فما هي أفضل طريقة لإيصال هذا التحدي الأساسي إلى العصمة البابوية؟ كان مارتن لوثر أستاذًا في الكتاب المقدس والفلسفة، أليس كذلك؟ ولكن بدلاً من طباعة الخلافات الأكاديمية الأساسية، قام بطباعة هذه - الطريقة الوحيدة لوصفها بدقة هي تسميتها بالرموز التعبيرية، كانت هناك هذه الكتيبات التي تحتوي على صور، تم حفر صورتان من الصور التي استخدمها في المخيلة الشعبية، واحدة معروفة جيدًا من تصوير البابوية عام 1534 تدور حول الفلاحين الذين يتخبطون - وهي كلمة أكاديمية رائعة للضرطة - في الاتجاه العام للبابا، أو مكان آخر هو المكان الذي يتغوطون فيه، أو يتغوطون، في التاج البابوي وربما الأكثر وحشية على الإطلاق –

تغوط الشياطين والرموز التعبيرية المبكرة

رايان:

مرحبا جوش، بالنسبة لمستمعي اليوتيوب، سأقوم بالفعل بسحبها لأنك أرسلتها إلينا، لقد كنت مفتونا للغاية، هذه صور شياطين تتغوط وفلاحون يضرطون في حضرة البابا، هذا ما وصفته الصور،

دايفيد:

إنه وضيع جدا، دنيء، مدسوس.

رايان:

بالنسبة إلى مشاعري فإنها وضيعة جدا.

جوش:

إنه مدنس تماما، أضف الى ذلك أنهم يقولون: نحن نعلم أن هذه المؤسسة ليس لديها أية قوة حقيقية، إنها فعلا تدعي السلطة التي لا تملكها؛ لذلك فإن الأمر برمته ينهار. إن أفضل طريقة للتعبير عن ذلك لم تكن ابدا في نزاع لاتيني وهمي لا يقرأه سوى ثلة قليلة من الناس، ولم يقرأ حتى باللغة الألمانية العامة التي قرائها كثر.

لقد كان هذا النقش الخشبي او النحاسي لامعا في القرن السادس عشر، حيث أظهر المزارعون الألمان وهم ينزعون سراويلهم علنا ويطلقون سحبا من الغازات تجاه البابا، معلنين أن هذه هي الطريقة التي يتعاملون فيها مع هذه الادعاءات الكاذبة للسلطة، وآخرون يتغوطون فعليا في التاج البابوي ذو المستويات الثلاث ،قائلين أنهم لا يتعرفون على تلك المزاعم ويؤكدون أن تلك المزاعم كاذبة ومزيفة وأن هذا الأمر دنئ تماما ، إنه فعلا ضد المسيح وهذا ما جعلهم يعتقدون أن العالم بأكمله سينتهي ،وأن أفضل طريقة للرد على ذلك هو التغوط باعتباره عملا مقدسا، أنت فعليا تفعل ذلك لتظهر للعالم مدى سخافة هذ الادعاء.

انتقل للصورة التي على اليسار إذا نظرت إليها فسترى مجموعة عديدة من الشياطين التي تتغوط من مختلف الأساقفة والكرادلة، وهذا ما يدعى بولادة البابوية الكورية، ترى هناك شيطان ميدوسي مع ثعابين في شعرها ترضع البابا، أنت بالفعل تعرفت على البابا لأنه من يحمل التاج البابوي المكون من ثلاث طبقات.

انظر ماذا فعل مارتن لوثر، لقد انخرط في جدل أكاديمي هائل؛ لكنه في الأساس كان يقول : مهلا ، إن هذا التسلسل الروحي غير شرعي أبدا ، إن ادعاءات هذه السلطة ليست شرعية بالمطلق ، وجعل من هذا عقيدة سواها وقام بتسميتها كهنة جميع المؤمنين، والتي ركزت بشكل أساسي على أنه لا يوجد أية وساطة في المجال الفلسفي او اللاهوتي ، وبدلا من مجرد طرح هذه الحجة في الجدل ،قام بصنع هذه الصورة مع شيطان يتغوط على البابا وقد كان هذا أكثر قوة - كما قد تتوقع - ، وفي أي وقت تنخرط فيه في الثقافة الجماهيرية ،ستجد الأمر يتدهور دائما إلى علم البراز وبالتالي فإن الأمر مسألة وقت لا أكثر ، إن الهدف من هذه القصة هو أن هذه الصور كانت شائعة بشكل كبير ، ولسبب غير معلوم ، بمجرد أن يلمعوا في ذهنك لا يمكنك أن تتجاهله.

دايفيد:

إنها منتشرة بالفعل.

جوش:

إنها تنتشر وهي حرفيا رموز تعبيرية.

رايان:

لذلك كان مارتن لوثر يطبع هذه رموز التعبيرية في الصور، ثم يوزعها على طبقة الفلاحين، فعلى الرغم من أنهم أميون وفقراء إلا أنهم فهموا الرسالة التي كان يرسلها على الفور وقاموا بسردها.

جوش:

نعم، في الواقع كان يعمل ضمن شبكة والتي تعتبر نوعا من مجتمع غير رسمي له روابط تقارب مختلفة في القيم والمعلومات، ما أعنيه هو أنه يمكنك التفكير في الأمر من منظور نقابي لا طائفي، وأفضل ممثل وظيفي هو الرسم باستخدام الحاسوب. ما أعنيه أيضا أنها شبكة غير رسمية ذاتية التنظيم ترتكز تماما حول القيمة والمعلومة، تعمل بمساعدة طابعة. كان المصور فنانا مكلفا يدعى لوكاس كرانش ذا الدر. هنالك أيضا طابعات محددة في الشبكة تطبع خارج الشبكة وتتأكد من هوية عميلك متدنية معرفته بذلك.

لقد كانوا مشهورين بشكل لا يصدق، وكانت هذه الأحداث الجماعية يترادوها الناس في الحانات ويقرأوا عنها، حتى لو لم تكن متعلما فقد تراودت الى ذهنك تلك الفكرة.

نحن فعليا نقلل من شأن الفرد في ذلك الوقت، فهم لم يكتفوا بفكرة أنه من المضحك أن تتغوط في قبعة بابوية أو أن الشيطان قد ولد البابا؛ ولكنهم أيضا فهموا الفكرة الأساسية بأن هذا التسلسل الهرمي الروحي غير شرعي وبحاجة إلى تسوية، وأحيانا يحتاج إلى استخدام الفاظ نابية واعتماد علم الكلام البذيء كسلاح معتمد جدا، وهذا يشابه تماما لرموز التعبيرية التي تراها اليوم في يومنا هذا.

لا أحد يحب وحيد القرن فقط لأنه جميل وجذاب، إنها تعني شيئا آخرا، أليس كذلك؟

وحيد القرن يعني اللامركزية، عملة الايثيريوم، يعني الاستقلال والعمل الذاتي في نهاية المطاف؛ لهذا السبب يستجيب الناس لصداها، ليس فقط لأنهم يحبون الألوان والجمال.

دايفيد:

اذا كان أي مستمع رقمي هنا يعتقد أن ثقافة الرموز التعبيرية بدأت مع الانترنت ،فلنوضح الصورة هنا ونصغرها لندرك أن ثقافة الرموز التعبيرية فعليا ربما بدأت بمطبعة ، وكان السبب الأهم في نجاح هذه الرسومات الصغيرة لتغوط الشياطين بشكل جيد هو أنك لست بحاجة لأن تكون متعلما لتنجح، تستطيع أن ترى الصورة وأيضا تستطيع أن تشعر بها ، إنها فعليا ردة فعل عاطفية ، ففي داخل هذه الصورة البدائية المثيرة للاشمئزاز يكمن معنى عميق جدا لذلك العالم الذي يعيش فيه هؤلاء الناس ، لقد كانت واسعة الانتشار ، لها صدى لدى الجميع ، ومثل هذا الصدى السبب الأساسي لنجاحها في المقام الاول.

عندما تحدثنا في وقت مبكر من العصور الوسطى المظلمة، فقد نجد ان سبب القضاء على الثورات بسهولة في اواخر العصور الوسطى يرجع إلى عدم توفر تقنيات منتشرة، وقد سمحن طباعة هذه الرموز التعبيرية للناس بالتجمع معا تحت راية مشتركة ف*@ المؤسسة، ف*@ التسلسل الهرمي، وهذا غير منطقي.

أضف إلى ذلك أن هذه التكنولوجيا هي التي سمحت للناس بالتجمع معا تحت هذه الراية المشتركة؛ كإزاحة الستار عن العباءة أو سحب الستار للخلف وإظهار الامبراطور لا يرتدي ملابس، أضف الى ذلك أنه يظهر أن أي شخص اخر ينظر للإمبراطور يراه بدون ملابس أيضا وهذا أمر بالغ الأهمية.

جوش، أريد أن أضع سؤالا جانبيا سريعا ولكنني أريد أن أعطيك الكلمة للمرة الأخيرة قبل أن أفعل ذلك.

جوش:

نعم بالتأكيد، دعني أكمل هذا، في الواقع هناك طبقة أخرى لها تأثيرها أيضا في تلك الرموز التعبيرية في الانترنت التي تتحدث عنها، إنها سخيفة للغاية وتعد نوع من المواد المشتركة والتي سيطرت على العصور الوسطى، كان شيئا من هذا القبيل، فاذا عدت إلى حركة الاصلاح الدين آنذاك، ستجدها عادة ما تطبع اقتباسا من نص مقدس او ديني ويتم تحديد المعنى على هذا الاساس.

عندما يكون هناك ارتفاع في مسك الدفاتر مزدوج القيد وظهور فئة جديدة وهم يشاركون أفكارهم، فإن تلك الأفكار التي يشاركونها ليست مجرد افكار وثنية، بل هي افكار مشتركة على المستوى التقني؛ بمعنى أن الوظيفة التي تقوم بها والتمويل الذي تقوم به والأشياء التي تقوم بها في هذا العالم تستحق في حد ذاتها أن تقدمها كأفكار وتشاركها كفن يمكن أن تحتفل بها. كان هذا الصعود المشترك الخارج عن المألوف فكرة مهمة وقوية بشكل لا يصدق.

ذكر هذا أيضا في عقيدة لور حيث أنك لا تخدم الله عندما تحبس نفسك في البعيد في دير، بل يمكنك الخروج للعالم مع عائلتك وأصدقائك ومحيطك بالإضافة إلى القيام بالتجارة، وقد كان هذا شيئا رائعا ومشرفا يجب القيام به ويستحق الاحتفال.

أثناء تتبعك لهذا الأمر طوال القرنين السادس عشر والسابع عشر، ستلاحظ صعود مستوى الرأسمالية في البلدان النامية والتي تزود العالم بأكمله بالطاقة. بطريقة مماثلة مرة أخرى، ستجد نوعا من الفن المتوطن الذي لا يتجزأ عن الطبيعة التكنولوجية. اوعية الفاكهة هذه الموجودة في كل مكان ومألوفة للجميع فإنها تستحق التقديم نظرا لقدسيتها، كان هذا كله بقيادة الرموز التعبيرية، ومن المهم حقا أن تفهم هذا التسلسل الهرمي المسطح، في الأساس كانت هذه الحجة معقدة للغاية ولم تترسخ من قبل، فقد قامت القطع الخشبية من الشياطين الي تتغوط بشيء لا يستطيع الامبراطور ولا تلك الجيوش التي معه بفعلها، لقد هدموا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية فعلا.

في كل مرة تجد الفن والتعبير المجتمعي جزء لا يتجزأ في الطبيعة التكنولوجية ، لنعد بالزمن الى القرن الرابع عشر لدينا لوحات جدارية بواقعية مفرطة تستنبط من خلال التكنولوجيا المالية الجديدة ، بالإضافة الى نقوش خشبية تستند إلى الرمز التعبيري الذي يستنبط من خلال تكنولوجيا المعلومات، ثم لديك ارتفاع الطبقة التجارية بواقعية مفرطة والتي تشترك مع الواقعية الهولندية قي الواقع المقدس، هذا نوع من المكان الذي تنتهي فيه القصة عادةً إذا كانت هذه محاضرة وبدأت أنت في التمركز ونظرت إلى هذه التقنيات التي تعمل على إضفاء اللامركزية على القيمة والمعلومات وتجذيرها من حيث تقديمها دون إذن.

أتنبأ ما سيحدث بعد ذلك من مجال خبرتي ستندلع الحروب الدينية والفوضى وحلبات القتال لفترة ما من الزمن، ثم يتأرجح البندول مرة أخرى تأرجح صعود الدولة القومية ، وهذا هو ما يميز عصرنا حتى هذا اليوم، ثم بعد ذلك وحسب ما تراه عيني على الأقل أنه بدلا  من وجود انفصالات دينية وسياسية متسلسلة هرميا وثقافيا ودينيا تنفصل بمرور الوقت في فترة الفوضى من خلال التكنولوجيا المستندة إلى دفتر الأستاذ العام وتقنية المعلومات، فليكن لدينا دولة قومية تقوم على دمج هذين الأمرين معا ، وهذه هي اللحظة الفعلية التي نعيشها الآن ، لذا آمل أن يربط هذا النوع من القصة ليهيئنا لمسابقة جانبية أخرى.

طابعة المال، اذهب برررر (صوت طباعة الدولار) ...

دايفيد:

فقد لنرسم مقارنة أخيرة للمستمعين، هناك نوعان من الرموز التعبيرية حسب ما يتبادر في ذهني، نوعان حديثان يتبادران إلى الذهن يهدفان لجعل الرموز التعبيرية متلقيا لسلطة السؤال، احداها هي طابعة النقود برررر (صوت طباعة الدولار)، حيث يمثل ذلك الأمر هجوما مباشرا على شرعية الدولار وقيمة الدولار والتيهي أكبر مؤسسة في العالم هذه الايام، طابعة الدولار لا تصدر أي صوت.

رمز تعبيري يتبادر إلى الذهن وهو أن جيفري ايبستن لم يقتل نفسه، إن هذا هو سؤال آخر يترادوه الناس على السنتهم، مهلا، نحن لا نعرف ما الذي حدث ولكن ف*@ يعرفك أنت ونحن ما الذي حدث، مثلا نحن نعلم أن جيفري ابستين لم يقتل نفسه، وفي الواقع هناك قوى تخفي الحقيقة التي لا نعرفها، إن هذا لا يهم لأننا متأكدون تماما أن شيئا ما يحدث هنا، يكمن السبب وراء مشاركة هذه الرموز التعبيرية هو أن صداها يتردد مع الجهور؛ لذلك فقط أردت أن هذا الاتصال الأخير قبل الانتقال من الرموز التعبيرية.

رايان:

أحب أن أضف في موضوع الرموز التعبيرية، وهو أنيي قمت للتو بإجراء بحث عن طابعة النقود برررر (صوت طباعة الدولار)، وهناك العديد بررا من الاختلافات.

دايفيد:

كثيرة جدا.

رايان:

هناك تنوعات محلية الصنع عديمة المنفعة لنفس الرمز لا يمكن ايقافها وحذفها من الانترنت، إذا كان الأمر كذلك، لإن ما أعنيه أن الناس سيخلقون أناسا جدد وينشرونهم عبر الانترنت، ولن تستطيع السلطة ايقافه تماما حتى لو أرادت ذلك.

جوش:

يا للتشابه التاريخي المثالي، فبمجرد أن انخرطت السلطة في هذا النوع من التبادل، أصبحت الأمور منتشرة انتشار الفيروس، فعندما تم مزجهم وبمجرد أن تشارك السلطات هذا النوع ورغم أنه كان غير مصرح به أصبح لديك خلاصة وافية موازية، حيث كان الجميع يصنعون نسخا مختلفة من الشياطين التي تتغوط، ما أعنيه أنه وبشكل أساسي فان طابعة النقود (الدولار) هي تشبيه تاريخي لتغوط الشياطين في التاج البابوي. والبابا في العصور الوسطى هو الدولار بالنسبة لنا، الذي يأخذ سكينا حادة ويخترق مصدر السلطة، وهو القائم على الأوراق المالية للدولة القومية، أصدق تماما أنها ملائمة تماما من الناحية التاريخية.

دايفيد:

صحيح جوش، هناك أمرا ما قلته سابقا وهو أن جميع الجيوش المنافسة للبابا لا يمكنها فعل ما يفعله تغوط الشياطين، وهذا ما يحدث مع الدولار، فمثلما نعلم جميعا أن قوة الدولار تأتي بدعم أمريكي إلا أنه تم التعرض لها بواسطة رمز طابعة النقود للدولار، إنه حقا شيء مذهل.

مرحبا يا رفاق، أتمنى أن تكونوا مستمتعين في حلقة هذا التدوين الصوتي مع جوش حتى هذه اللحظة، إنها فعلا حلقة ممتعة للغاية وأنا سعيد للغاية لأننا تمكنا من إنشاء هذه الروابط الرائعة والمجنونة فعلا، ما سيأتي بعد ذلك في الشق التأني من هذا التدوين الصوتي هواننا سنتطرق للحديث حول المقارنة والتباين بين مارتن لوثر وساتوشي ناكوموتو. وماذا يحدث عندما يقوم شخص بفعل أمر ما دون طلب الإذن والذي يشكك فعليا في قدرة المؤسسة على المحافظة على السيطرة، بالإضافة إلى عرض بيان سياسي هادف عن اسقاط السلطات.

قام جوش بعمل رائع من خلال توجيهنا لهذه المقارنات، بينما تقوم الأمة الرقمية على أساس مجموعة من العناصر المحددة والقابلة للتنفيذ، إذا كنت تؤمن بهذه الحكاية وتصدق أن هذه المقارنة صحيحة، فلتأتي لتعلم كيف يمكنك إعداد نفسك بشكل أفضل لمواجهة هذه الثورة، وبدلا أن تتحكم هذه الثورة في حياتك، تعلم ما الذي يمكنك فعله لإدارة هذه الثورة لتعمل لصالحك لا ضدك.

أقدر حقا حياتك، دخول جوش إلى هذا التدوين الصوتي ومشاركتنا منظوره هذا ليمنح مستمعينا بعض النصائح العملية عن لتداول الرقمي، لذا ترقبوا الجزء الثاني من هذا التدوين الصوتي، ولكن بداية علينا أن نتوقف لحظة للحديث عن بعض الرعاة الرائعين الذين جعلوا من هذا العرض ممكنا.

رايان:

ميتا ماسك هي محفظتك المفضلة في رحلة التداول الرقمي، إذا كنت تريد الخوض في التداول الرقمي فأنت بحاجة إلى محفظة ميتا ماسك هذه الفترة، احصل على المتصفح والجوال معا، هذه هي أداتك لفتح عالم التمويل اللامركزي، هنا يكمن الجزء المفضل لدي، الآن يمكنك تبديل الرموز في ميتا ماسك مباشرة بنقرة واحدة، هذه هي أسهل طريقة لتداول رموز عملة الايثيريوم، اختر رمزا تملكه ورمزا لتستبدله به، ثم احصل على عروض الأسعار الخاصة بك، إذا رأيت ما يعجبك، تضغط على استبدال، هذا هو كل شيء.

إن ما يجعل عملية التبادل مفيدة هو ما يحدث فعليا خلف الكواليس، انها تقارن بين مبادلي العملات المشفرة اللامركزية ومجمعيها وصناع السوق، من أجل ايجاد أفضل الأسعار بأقل الرسوم وأحسن جودة، ما يعني أنه يمكنك القيام بعملية المبادلة على نطاق أوسع من المسكوكات الرقمية، كما تمنحك المبادلة امكانية تقسيم تجارتك تلقائيا للوصول إلى سيولة أفضل، لا داعي للتفكير بالأمر، حاول، قم بتنزيل محفظة ميتا مسك على جهازك الشخصي او على هاتفك المحمول الآن عن طريق(metamask.io) وابدأ بالمبادلة.

دايفيد:

منصة بالنسر هي صانع السوق الإلكتروني الأقوى لعالم التمويل اللامركزي، يحتوي صانع السوق الآلي النموذجي على رمزين فقط داخل مجمع سيولة واحد يمكن أن يؤدي إلى سيولة موزعة عبر العديد من الأزواج في عالم التمويل اللامركزي باستخدام منصة بلانسر، يمكنك الوصول إلى القوة الكاملة للعديد من المسكوكات الرقمية داخل صانع السوق الآلي، مما يفتح أمامك مجالا جديدا تماما للعب، الأمر الذي يجعل من منصة بلانسر لبنة بناء رائعة للعديد من طرق الاستخدام المختلفة. يمكن لتجمعات منصة بلانسر تأسيس فهارس للأصل ، وذلك بدلا من دفع رسوم لمديري المحافظ، كما تتيح لك منصة بلانسر تحصيل الرسوم من المتداولين الذين يستخدمون محفظتك للحصول على السيولة، أضف إلى ذلك أنه يمكنك برمجة مجموعات بلانسر الذكية لتحتوي على خصائص تتغير وفقا لقواعد محددة مسبقا، مثل تغيير رسوم المبادلة بناء على تغير ظروف السوق، أو حتى تجمعات تمويل السيولة التي يمكن أن تساعدك على إطلاق وتوزيع الرمز الخاص بك مع منحك سيولة منذ اليوم الأول في التداول الرقمي، في التداول الغير مصرفي استخدمنا مجمع السيولة لبيع ملابس الموسم من قمصان لتحقيق نجاح كبير، يوفر نظام بلانسر الثاني ميزات جديدة قوية تجعل أموالك تعمل بشكل جدي اكبر مما تظن، ففي النظام الثاني تكون المسكوكات الرقمية الخاملة قادرة على توليد العائد وتمويله لا مركزيا دون التضحية بالسيولة التي في المجمع ، الأهم من هذا كله يقوم بلانسر بتسديد تكاليف الغاز عن طريق مكافئات الموازنة، ما يعني أنه يتم تعويض رسوم الغاز الخاصة بك وحتى تكلفة المعاملة باستخدام رمز ادارة بلانسر المميز.

تتمثل مهمة بلانسر كونها المصدر الأساسي للسيولة في عالم التمويل اللامركزي من خلال توفير نظام أساسي أكثر مرونة وقوة لإدارة الأصول والتبادل اللامركزي، انغمس في تجمعات منصة بلانسر، دوت بلانسر دوت المبادلة اليوم.

ساتوشي ومارتن لوثر

دايفيد:

دوش، أريد السقوط السريع في جحر الأرنب، لأننا سنكون مقصرين إذا لم ننهي حديثنا حول عصر النهضة والإصلاح البروتستانتي والثورة البروتستانتية وتثبيت مارتن لوثر للأطروحات حول الكنيسة.

وهكذا تماما كخلفية درامية بدأ مارتن لوثر فعليا بالثورة البروتستانتية من خلال أفعال علنية للاعتراف بعدم شرعية الكنيسة، وتحدث عن العشور التي يتم دفعها وكيف انها في الحقيقة مجرد فساد، ما أراده لوثر من تلك الأفعال هو اثبات ان الكنيسة فاسدة وغير شرعية أبدا، مثبتا أطروحته على الباب.

بالنسبة لي، أرى الكثير من أوجه التشابه بين مارتن لوثر وساتوشي ناكوموتو، لذا أريد أن أقود بعض المقارنات وأسألك، ما مدى صدى هذين الرقمين مع بعضهما البعض، الأسطر التي أراها هي أنه لم يطلب ساتوشي ولا مارتن لوثر الإذن، كلاهما أخذ على عاتقهما الإدلاء ببيان سياسي وتمكين الثورة أيضًا، كما  وأثار كلاهما عملية تدمير إبداعي للمؤسسات الفاسدة القديمة من أجل إنشاء شبكة لامركزية من المؤسسات الجديدة ، حيث الكنيسة الكاثوليكية هي تسلسل هرمي مركزي من أعلى إلى أسفل والدين البروتستانتي هو منظمة لامركزية من القاعدة إلى القمة. أضف الى ذلك أن كلاهما أيضًا خلق انفجارًا كامبريًا لشوك المشاريع التي يتم تطويرها في اتجاهات مختلفة، حيث ابتعدنا عن الكنيسة الكاثوليكية في وقت أقرب.

جوش:

هذا جيد حقا.

دايفيد:

بالنسبة للثورة الكاثوليكية (البروتستانتية)، فإن أحد أهم أسباب عدم سيطرة الديانة البروتستانتية هو تشعب الناس وتفرعهم من هنا إلى هناك، ثم تشعبوا هناك وتفرعوا هناك، وهذه نفس الطريقة التي انتقلنا بها من ثلاث قنوات تلفزيونية أساسية إلى 3000000 من مستخدمي اليوتيوب، وهذا ما فعله ساتوشي أيضا وهو الانتقال من سلسلة واحدة من خدمات مستكشف سلسلة الكتل للعملات المشفرة إلى انفجار لا نهائي فيها، كل هذه المتوازيات جاءت معا فكيف حطت معا؟

جوش:

لم أستطع قول ذلك بشكل أفضل ، على عدد من المستويات أعتقد أنني كنت سأستغرق وقتا أطول للوصول إلى هذه النقطة، وأنا أعتقد على نطاقي الشخصي أن ساتوشي أيضا مثله مثل لوثر؛ كان خبيرا عميقا في الصناعة وكان يعلم في داخله أنه كان يجب القيام بذلك ولو على مضض ،وكان يعلم كل العواقب الوخيمة التي ستحدثها على المدى الطويل والتي ستزعزع هرمية هذه السلطة، وهو أمر ضروري ومثير ولكن لا يمكن الاستخفاف به، لذلك وبغض النظر عن المكان الذي تنحني منه، فقد تمكن هو ولوثر من بدء التأثير في هذه الشبكة وخلق أشخاص متابعين ومتحمسين، لأن الشيء الذي أطلقوه له قوة لنفسه، ومع لوثر أيضا لا أحد يستطيع قراءة الكتاب المقدس، فقد قام بتحويله إلى لغة عامية مشتركة، بحيث يتمكن الناس من الوصول إلى الكود المصدري مباشرة وهذا هو ما استحوذ على الحياة نفسها، وحصل نفس الشيء مع ساتوشي، فمن خلال هذا الكود الذي لا يتطلب اذنا يتم الحصول على قيمة اقتصادية ، ويشكل هذا الشيء قوة في حد ذاتها، لذا وبصراحة تامة أعتقد أننا سننظر إلى ساتوشي بعد 500 عام من الآن بنفس الطريقة التي ننظر بها إلى لوثر، ويمكن أن ندرك من هو او ما هو عندما يحل ذلك الوقت وربما لن نعرف أيضا.

نهضة رقمية

رايان:

إن هذا التشابه لا يصدق ، وقد شملنا الكثير فعليا، لذا سأعود تدريجيا إلى خارطة الطريق التي رسمناها في بداية الحلقة ، فلقد تحدثنا فعليا عن تأرجح البندول، حيث كان لدينا في العصور الوسطى من هذا العصر نوع من هدم التمكين الاقتصادي، ونقص السيادة الذاتية، والافتقار إلى الحرية، والمركزية والسلطة تتأرجح من أعلى إلى أسفل، ثم تأرجح البندول مرة أخرى في الاتجاه الآخر في عصر النهضة والإصلاح ، أدى إلى صعود السيادة الذاتية وارتفاع طبقة ميديشي ، اذا صح التعبير فهم مواطني عصرهم المشفرين، وقد تم تحفيز هذا من خلال تقنيتين أساسيتين حقا، الأول كان تقنية دفتر الأستاذ العام ( مسك الدفاتر مزدوج القيد) وقد نشر هذا المعيار لتلك الأسطورة المشتركة ، والثاني هو بروتوكول الصحافة المطبوعة، وهاتان التقنيتان معا هزت العالم ‘الى حد ما.

بينما نحن ننتقل إلى العصر الذي نحن فيه الآن، والذي لا أعرف ما سيطلقه المؤرخون عنه في المستقبل، ولكن ربما نطلق عليه عصر الدولة القومية، هذا العصر يا جوش الذي نعيشه الآن.

امنحني دقيقة فقط لأقول ان عصر الدولة القومية هذا هو العصر الأكثر مركزية، وأعتقد تماما أننا قمنا بأرجحة البندول في الاتجاه الآخر، وهذا العصر يشبه إلى حد ما العصور الوسطى، وبعيد طل البعد عن عصر اللامركزية والحرية، لا أعلم ربما نكون على أعتاب شيء جديد وربما نصل إليه.

لكنني أريد أن أذكر فقط أن لدينا الكثير لنكون شاكرين، فجميع الحريات نتمتع بها الآن، فحقيقة نحن لسنا فلاحين زراعيين بلا حقوق، ولدينا وثيقة حقوق، ودستور، ونتمتع بالديمقراطية، حقا يمكننا أن نشكر النهضة وحركة الإصلاح على تلك الأشياء، لا أريد أبدا أن نقف موقف فلاح من القرن الثاني عشر، نحن نعيش أفضل بكثير مما عاشه فلاح من القرن الثاني عشر، ولكن في الوقت ذاته أعتقد أن الكثيرين من مستمعي التدوين الصوتي الرقميين ، والذي غالبيتهم يعيشون في المجتمع الغربي ،يشعرون بخيبة أمل واحساس بعدم السيطرة، يراودك شعور أن شيء ما يجب أن يتغير، وأن هياكل السلطة ليست شرعية ، وهذا شيء سيء أليس كذلك؟ ، لذا تجدنا نشعر في بعض النواحي شعور فلاح من القرن الثاني عشر.

لذلك انطلق معنا، فنحن نرى أن البندول الآن قد تحول في الاتجاه الآخر، فعلى الرغم من أننا نبني على بعض الحريات التي أنشأناها في عصر النهضة والإصلاح إلا أننا تمركزنا في هياكل الدولة القومية ونحن على أعتاب عصر نهضة جديد، وربما هو عصر النهضة المشفرة، أرنا ذلك يا جوش، أين نحن من هذه المرحلة في التاريخ؟

جوش:

نعم، أعتقد أن هذا هو حالنا، وهذه هي الطريقة الأمثل لوصفه، إن الأمر ليس صريحا بما فيه الكفاية مثل وجود سيد من القرون الوسطى يأمرنا كيف وماذا يمكننا أن نفعل وماذا يمكن أن نشارك، ولكن من المؤكد أن البندول يتأرجح ذهابا وإيابا، وقد يجعل القراد والعلامات تتحرك في اتجاه ما، إن المغزى من تحدث المنظرون عن الأطروحة والنقيض والتوليف هو أننا بالتأكيد قد عدنا إلى مركزية العصور الوسطى، المركزية المفرطة، وتفكك النهضة والإصلاح، نحن في فترة فوضى ما بعد ذلك والتي تختص بالحروب الدينية وجميع أنواع الفوضى التي وجدت الدولة القومية نفسها فيها.

ولكن في نهاية المطاف، اختارت الدولة القومية العديد من الأدوات؛ كمسك الدفاتر مزدوج القيد والصحافة المطبوعة، والتي ميزت في الأساس صعود الدولة القومية.

بما أننا هنا اليوم، فالأمر مشابه جدا، يمكننا التفكير في التاريخ نفسه على أنه بناء ارشادي، بمعنى عدم الخلط بين النموذج والشيء نفسه، ولكنه جيد جدا من حيث القوة التفسيرية، بقولنا هذا نستطيع أن نعتبر أنفسنا في فترة مركزية في هذا الوقت ، وقد يكون الأمر اكثر تخريبا وخفاء وليس واضحا كما كان من قبل، وبعد ذلك وحتى داخل ميكرو الديناميكية الجزئية ، فقد بدأت التكنولوجيا بشكل اكثر لا مركزية ، وأصبحت الآن مركزية بشكل متزايد، سواء كان الأمر متعلقا بالذكاء الاصطناعي أو مجموعة فانج (فيسبوك، أمزون،نيتفيلكس، جوجل) ،فهناك تراجع صغير وواضح، أعتقد فعلا أن هذه اللحظة تشبه إلى حد بعيد ما رأيناه في العصور الوسطى الأخيرة.

لا يعرف الناس ما يحدث، ولكنهم يشعرون بعدم الارتياح، حيث أنهم كانوا يصدقون أن الأمور منظمة بشكل هرمي، وأنهم لا يمتلكون السلطة التي يريدونها، ومع ذلك كان هناك ازدهار لأنواع شتى من التكنولوجيا التي كانت مختلفة اختلافا جوهريا عما كان من قبل، وهذا هو تماما ما نحن عليه الآن.

رايان:

هل يمكننا التحدث عن هذه التقنيات اذن، ام لايزال الوقت باكرا؟ 

أعتقد أن الناس لا يدركون وجهة نظرك في السابق يا جوش، فكم هذا مبكرا لنتحدث عن مسار هذه التقنيات، فكم يبلغ عمر الانترنت، عقدين او ثلاثة وربما أربعة عقود على الأكثر وبالتأكيد لم يكن مألوفا لفترة طويلة من الزمن، إن العملة المشفرة عمرها 10 سنوات وقد ولدت هذه التقنيات اليوم، لكننا بالفعل نرى بذور التغيير التي جلبتها. وبشكل مثير للاهتمام أحد هذه التقنيات برتوكول الاتصال والصحافة الحديثة المطبوعة، هذا البروتوكول الذي لا يمكن إيقافه بدون اذن ويسمح لنا بالتواصل في جميع أنحاء العالم، وثاني هذه التقنيات هو مسك الدفاتر مزدوج القيد، دفتر الأستاذ العام المشفر غير القابل للتغيير والذين قاموا بإنشائه، ماهي بذور التغيير التي تعتقد أننا سنراها نتيجة لتلك التقنيات، هل نحن في نقطة تقاطع مع التاريخ أم أننا على وشك الدخول في عصر جديد؟ عصر مختلف من النهضة، عصر النهضة الرقمية إذا صح التعبير.

جوش:

نعم أعتقد أن هذا هو الحال تماما، فقد تم توضيح هذه النقطة جيدا وسينظر المؤرخون إلى الوراء بعد 500عام من الآن.

عندما نفكر في بداية هذا العصر الحديث، تجدنا مباشرة نفكر في الصحافة المطبوعة، وهذا ما يميز ذلك العصر، أومن أن هذا ما منحنا جملة من الحريات والحقوق الفردية التي نتمتع بها الآن، وهذا كان أعلى مستوى في التكنولوجيا حتى وقت قريب من الآن، حوالي قبل عقدين من الآن، وكان هذا لا يزال يمثل ذروة التكنولوجيا، فقد استمرت الصحافة المطبوعة لمئات السنين وتميزت بقدرتها على تبادل المعلومات والانخراط في وسائل الإعلام.

لذلك فإن المؤرخين بعد 500 او 1000 سنة من الآن سينظرون إلى الوراء ويجدون أن الأشياء تغيرت جذريا مه هذين التقنيتين (تماما كما فعلوا في عصر النهضة والإصلاح)، وقد بدأوا في العثور على أقدامهم في أوائل القرن الحادي والعشرين، سيكون لديهم مؤتمرات ونقاشات أكاديمية، لا نستطيع أن نحدد السنة تماما، هل في 2021 ام في 2020 أو ربما يكون عام 2019، لا نعرف تماما، لكننا نعلم أن هذا هو الحال تماما وهو قدرتنا على مشاركة المعلومات جماعيا وقد فعلنا هذا في السابق من خلال الطباعة على الورق.

الإنترنت نفسه - أعتقد أن آري ويف هو مثال رائع على ذلك، أليس كذلك؟ مثل، شبكة بيرما هذه. الربيع العربي لن يحدث مرة أخرى لأن هناك مفاتيح ايقاف لذلك. هذا ليس هو الحال مع هذا الجيل التالي من بروتوكولات الاتصال التي يتم تجزئتها تشفيرياً. لم يكن لدينا الفرصة أبدًا، من منظور تاريخي، أو التكنولوجيا التي تسمح بصعود الفرد السيادي كوحدة معلومات ذات سيادة، أقل قيمة بكثير. لم يكن هذا هو الحال من قبل. لقد اقتربنا منه في القياس التاريخي في الإصلاح، لكن هذه المرة أعتقد أننا سنقوم بذلك على نطاق واسع وبحجم النظام.

التغيير الحاصل من العصور الوسطى الأخيرة إلى ما نحن عليه اليوم سيكون قيمة أسية أكبر، التغيير الذي نحن في منتصفه الآن، بين ما سيحدث الان وعندما ننظر إلى الوراء. يبدو أن قول ذلك سيكون غريباً نوعًا ما، ولكن من المفارقات، ومن الناحية التاريخية، عندما تكون في منتصف تغيير هائل، وكلما كان التغيير أكبر، كان من الصعب فهم أهميته في ذلك الوقت، حتى تصل إلى نقطة الانهيار. لذلك، أعتقد أننا في تغيير هائل ولهذا السبب لدينا فقط هذه الأنواع من التلميحات والأحجيات حول خيبة الأمل العامة، فكرة أنه يمكن توصيل القيمة بدون ترخيص. في حدسنا، نعلم أن الأمر مهم ونعلم أنه كبير، لكن لا يمكننا حتى الآن تخيل التحول المجتمعي، هذا التأثير التحويلي. تمامًا مثل مزارع العصور الوسطى، لم يستطع حتى الآن تخيل فكرة مسك الدفاتر وماذا يعنيه الفصل التجاري. لا أعرف ما إذا كان ذلك يتماشى مع ما تفكر فيه.

دايفيد:

أعتقد أن هناك فرقًا مهمًا واحدًا أراه بين عصر النهضة - علينا الآن التفريق بين عصر النهضة، عصر النهضة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين في أوروبا، وعصر النهضة المشفرة الذي نعتقد أننا نبدأ فيه - هو عصر النهضة الأصلي، وعصر النهضة في إيطاليا، وفلورنسا، حيث البؤرة التي تدفقت منها. تدفقت التموجات من أوروبا إلى بقية العالم. مع عصر النهضة المشفرة، لا يوجد بؤرة. يوجد فقط الإنترنت، يمكنك الاستفادة من عصر النهضة أينما كنت في العالم، مما يعني أن الحجم ربما يكون أكبر، ولكن أيضًا سرعة ودقة هذه الثورة يمكن أن تحدث على الفور لأننا لسنا مضطرين إلى انتظار هذا النهضة لتنتشر إلى بقية العالم، يمكن للجميع الوصول إليها بشكل متساوي من جميع أنحاء العالم بأسره.

جوش:

الآن، هذه نقطة رائعة للغاية، في الدوائر الأكاديمية، يمكنك في الواقع رسم خريطة للنقاط الالتقاء الموجودة على الشبكة باستخدام المطبعة وكيف أن الأفكار تنتشر، وترى ذلك جغرافيًا، نوع من الانتشار البطيء بمرور الوقت، عامًا بعد عام، عقدًا بعد عقد، نعم، هذه نقطة رائعة، السرعة هذه المرة زائدية، إنها قيمة أسية أسرع، ودقة أكبر، وأعتقد أن المجتمع له تأثير بشكل أساسي أيضًا، كان لديك في السابق صعود طبقة جديدة، وهذا رائع، لكن غالبية السكان ما زالوا زراعيين، على الأقل يمكنك أن تفعل شيئًا جديدًا إذا أردت ذلك، هذه المرة، معرفة القراءة والكتابة ليست فقط خمسة بالمائة، إنها أكثر أهمية، إذا كان الإصلاح بهذه البوتقة حيث لديك كل هذه الأشياء في الوعاء في الوقت المناسب، مدعومًا بالتكنولوجيا التي تمنعه من الانهيار، أعتقد أن لدينا وضعًا مشابهًا للغاية، فقط نقوم بذلك مع البلوتونيوم هذه المرة.

المارد والمصباح

دايفيد:

لذا، جوش، آمل أن تتمكن من رسم صورة لمستمع التداول الرقمي، وربما حتى الأشخاص الأصغر سنًا الذين يشكلون جزءًا من هذه الثورة الرقمية تحديدًا، أعتقد أن معظم رواد ثورة التشفير الرقمية هذه هم من الشباب، لكننا نتحدث على وجه التحديد عن الجيل زد وجيل الألفية الذين يشعرون برفضهم بشكل أكثر تحديدًا من المؤسسات الحديثة ويبحثون على وجه التحديد عن التفاؤل والفرص في عالم لا يبدو أن هناك زبد، لذا، إذا استطعنا استقراء ما كان عليه أن تكون مزارعًا في العصور المظلمة مقابل رجل عصر النهضة في القرن الخامس عشر الميلادي، واستقراء ذلك في الشباب الخارجين من الكلية الذين يتطلعون إلى العثور على مكانهم في العالم، وهم " لا يرون الفرصة التي يريدون حقًا رؤيتها، كيف يمكننا أن نمنح هؤلاء الأشخاص هذا التفاؤل بشأن المستقبل الذي أعتقد أنه سيأتي مع عصر النهضة المشفرة بأكمله، واسترجاع أوجه التشابه من عصر النهضة القديم، بالطبع.

جوش:

أعتقد أنهم محقون في عدم الاعتماد على المؤسسات في ذلك الوقت، الأشخاص الذين صنعوا الأفضل خلال عصر النهضة والإصلاح الأخير لدينا هم أولئك الذين انفصلوا عن قصد عن مؤسسات السلطة وخرجوا خارج الصندوق على طريقتهم الخاصة، واعتنقوا التكنولوجيا - الاتصالات والمالية - لتحسين وضعهم الاجتماعي والاقتصادي، لقد اختاروا بشكل أساسي الخروج من نظام التسلسل الهرمي، كانت تلك هي المرة الأولى التي أتيحت لهم فيها الفرصة للقيام بذلك، دائمًا ما يكون الأمر صعبًا ومخيفًا في أي وقت تكون فيه في هذا الموقف وتبتعد عما حدث من قبل وما يفعله أصدقاؤك وعائلتك، لكن أولئك الذين تحركوا أولاً كانت لديهم ميزة غير متكافئة وغير متماثلة في فعل ذلك، لذا، سيكون التفاؤل العام هو أنه من الصعب جدًا إعادة الجني إلى الزجاجة، تاريخيًا، بمجرد ظهور هذه الأنواع من التقنيات في العالم، فإنها تميل إلى كشف التسلسلات الهرمية للسلطة، إنها فقط كيف تعمل بمرور الوقت، ولذا فأنت تريد أن تكون على الجانب الصحيح من ذلك، بكل الوسائل، لا تلصق نفسك بأحد هذه التسلسلات الهرمية للسلطة، لا سيما في هذا الوقت، انطلق وتفاعل مع التكنولوجيا نفسها و-

دايفيد:

استكشف الحدود كما نقول في التدوين الصوتي لعالم التداول الرقمي المشفر.

جوش:

نعم، استكشف الجبهة - وهناك بعض الأشياء المحددة جدًا التي يمكنهم القيام بها للتغلب على ذلك. بدلاً من مجرد أن تكون فلسفيًا تمامًا حوله، فأنت تريد عمومًا الاعتماد عليه.

شارك في فن التشفير

رايان:

لذا، دعنا ندخل إليهم، جوش، لأنني أعتقد أن الكثير من الناس في هذه المرحلة من التدوين الصوتي قد يكونون مقتنعين، لقد استمعوا إلى ما يكفي من التداول الرقمي، لقد رأوا ما يكفي من هذا يحدث في العملات المشفرة، يعرفون الوضع الحالي، إنهم يؤمنون بهذه القصة، صحيح، أننا في مفترق طرق التاريخ، في هذه المرحلة من التاريخ حيث ننتقل من مجموعة قديمة من المؤسسات، في مجموعة مركزية من المؤسسات إلى مجموعة جديدة من المؤسسات اللامركزية، لذا، فهم يتساءلون عن كيفية الاستعداد لذلك، كيف يضعون أنفسهم في مجموعة ميديشي بدلاً من أولئك الذين تركتهم التكنولوجيا وراءهم، نعم، أريد أن أكون جزءًا من طاقم مارتن لوثر، وجزءًا من المستقبل، وليس جزءًا من الماضي.

لذلك، قمت بتجميع بعض عناصر العمل من أجلنا، هذا هو الجزء الأخير من خارطة الطريق التي نريد أن نمر بها، وهي بعض الطرق الملموسة التي يمكن للناس من خلالها المشاركة والاستعداد لعصر النهضة المشفر الذي قد يكون قادمًا، الأول الذي ذكرته هو الانخراط في فن التشفير، ومن المثير للاهتمام أن تضع الفن في المرتبة الأولى، تحدث عما يمكن أن يفعله الناس ولماذا يعد الانخراط في الفن، فن التشفير أمرًا مهمًا.

جوش:

نعم، هذا صحيح تمامًا، وبالعودة إلى نقطتك السابقة حول التفاؤل بهذا الشأن، في حال لم أقم بصياغة هذا بشكل واضح بما فيه الكفاية، فإن جميع عناصر العمل الثلاثة هذه تتدفق نوعًا ما من الفكرة التي نادرًا ما تحصل على فرصة للمشاركة في شيء ذي مغزى على نطاق تاريخي، حيث يتم إعادة خلط جميع البطاقات، أليس كذلك، لذا، اغتنم الفرصة، بكل الوسائل، أعلم أنكم تحبون عناصر العمل، لذا إليك بعض الأفكار المحددة.

إذاً فن التشفير، إذا كنت تؤمن بهذه الرواية التاريخية، فستستنتج أن الرموز غير القابلة للاستبدال حقيقية، وأنها موجودة لتبقى، وهي في الواقع تتويج للفن الشعبي باستخدام التكنولوجيا الموزعة، تاريخيًا، تعبر كل ثقافة عن هويتها كفن متوطن في طبيعة ذلك التحول، تسير التكنولوجيا الجديدة AKA جنبًا إلى جنب مع التحول الثقافي والفن الناشئ، في القرن الرابع عشر، لديك هذه التقنية القائمة على دفتر الأستاذ العام تجد خطواتها مع نسخة من الواقع المعزز والواقع الافتراضي، هذه اللوحة الجدارية الواقعية للغاية من عصر النهضة، اكتشفت تقنية المعلومات في القرن السادس عشر هويتها باستخدام هذا الفن في نسخة من حرب الرموز التعبيرية، وهي منشورات التغوط الشيطانية، وجدت التجارة المالية في القرن السابع عشر والنهوض في التجارة والرأسمالية البدائية جمالًا في الحياة اليومية حول ما هو مقدس، حيث كان السادة الهولنديون يصنعون أطباق الفاكهة هذه.

في كل مرة يبدو الفن غريباً- يبدو غريبًا لأصحاب السلطة، أليس كذلك؟ لكنهم في النهاية يتبنونه ثم يتكيفون معه، لذا، فأنت تريد الوقوف على الجانب الصحيح منه، ليس فقط من أجل الالتفاف حول المجتمع، ولكن شرائه والمشاركة فيه والشراء مبكرًا، إنه ليس شيئًا يجب الاستخفاف به، كما قد تبدو سخيفة كما قد تبدو بعض الأشياء.

رايان:

إنه أمر مضحك للغاية، لقد قمنا أنا ودايفيد في إحدى الملخصات الأسبوعية للتدوين الصوتي من التداول الرقمي غير المصرفي بإعادة رد فعل طاقم صباح الخير أمريكا، كانوا يحاولون وصف ماهية الرموز غير القابلة للاستبدال، وكانوا يضحكون على ذلك، كان الأمر مثل، " شخص ما يشتري صورة على الإنترنت، كم هذا سخيف؟ هذه بدعة، يبدو الأمر كما وأنك تذهب لشراء قائم على جانب الطريق"، لذا أنت تدعو لتجاهل هذه الفرقعة، تجاهل المؤسسات الإعلامية القديمة لأنه إذا اقترب عصر النهضة المشفرة، فسيكون هذا الفن مهمًا، من المنطقي أن تبيع الرموز غير القابلة للاستبدال الخاصة بمايك فينكلمان بملايين الدولارات، وأنت تشجع الناس على المشاركة واكتشاف هذه الحركة الفنية المشفرة.

جوش:

نعم، قد يكون الفن في الواقع أكثر أهمية من التمويل، الأمر الذي يبدو أن قوله أمراً جنونيًا، لكنني أعتقد أنه قد يكون هناك شيء ما في ذلك، أو على الأقل قد يكون نفس الشيء في نهاية اليوم، إذا كان التشفير هو حقًا وسيلة للتحول المجتمعي، فإن الوصول إلى القيمة والوصول إلى المعلومات مهمان، ولكن القدرة على توصيل هذا الشيء ذي القيمة، ليس كوحدة بايت يمثل علامة في دفتر الأستاذ العام، ولكن كشيء له معنى في حد ذاته قد يكون أكثر أهمية، من جهة أخرى، انظر إذا كنت من جيل الألفية، أو من الجيل الذي يليه، ستتساءل ماذا يجب أن أفعل، أليس كذلك؟ ربما سأشتري بعض الأسهم، حسنًا، سيكون لدي حساب على منصة فيديليتي، أو على منصة روبن هوود، بمجرد أن تدرك أنك لا تملك هذا السهم فعليًا على أي حال، ولكن لديك مستند IOU أو أنا أدين لك، فما الذي سأفعله؟ ربما تتجه نحو كوكاكولا أو جنرال إلكتريك؟ لا، قد تكون تسلا أكثر إثارة للاهتمام، حسنًا، ربما بدلاً من تسلا يمكنني استخدام الرموز غير القابلة للاستبدال وضمانات متبادلة والاستفادة منها بالفعل، الآن، يمكنني العثور على كل ما سيجعل قاربي يطفو، يمكنني فعل ذلك مع سلاحف النينجا إذا أردت ذلك.

دايفيد:

ربما تكون الرموز غير القابلة للاستبدال عن تسلا وإيلون ماسك؟

جوش:

لا، صحيح تمامًا، أنا الآن أحاول إيجاد شيئًا، إذا كان كل شيء اعتباطيا على أي حال، والسلاحف على طول الطريق بالإجماع المشترك، وهذه هي التكنولوجيا التي تتيح لك القيام بذلك، فلماذا لا تجد شيئًا له معنى بالنسبة لك وللمجتمع، قد يكون الأمر نفسه في الواقع، لا سيما عندما تبدأ في القيام بأشياء مثل منصة NFTfi وتكون قادرًا على عرض حقوق الرموز غير القابلة للاستبدال من البروتوكول، أعتقد أن هذا قد يكون مجرد انحراف تاريخي حيث نرى هذه الأشياء على أنها أشياء مختلفة، أعتقد أن الرموز غير القابلة للاستبدال في الواقع قد تكون الشيء الحقيقي بحد ذاته على المدى الطويل.

التحضير للتشفير

رايان:

رائع جدا، حسنًا، هذا رقم واحد، دعنا ننخرط في مشهد فن التشفير، مشهد الرموز غير القابلة للاستبدال، إذا صح التعبير، وبالطبع، تتحد كل هذه التقنيات بحيث تكون الرموز غير القابلة للاستبدال كتمويل هو نفسه التمويل اللامركزي أيضًا، يمكنك المشاركة من خلال منظمة مستقلة لا مركزية رقمية، ستجد هناك كل أنواع الطرق للتشبيك، كل هذه الأشياء لديها قدر معين من التلاقي، دعنا نتحدث عن رقم 2 في هذا الموضوع، هذا ممتع للغاية، إنه شيء نعظ به أيضًا في موضوع التشفير الرقمي، عنصر العمل الخاص بك مخصص للأشخاص للتحضير للعملات المشفرة، لذا ماذا تقصد بالإعداد؟

جوش:

حسنا، باختصار، توقعوا بعض الاضطرابات الخطيرة والثقافية والجيوسياسية، ومن ناحية، يبدو أن هذا توقع سهل، لكنه يبرز بشكل خاص من هذا المنظور التاريخي، في كل مرة ترى فيها تحولًا تقنيًا وثقافيًا من التجميع إلى التفصيل، تصبح الأمور ممتعة حقًا، ومربكة حقًا، إنها ليست مجرد نوع من التحول الرابع، ولكن تتصادم هذه المدة الطويلة أو نزعات القرن العظيم أو النزعات الخارقة مع بعضها البعض، إنه لا يعتمد على تحول الأجيال أو التقويمات، ولكن على التأثير التكنولوجي الذي يتأرجح به البندول من التجميع إلى التفصيل ثم العودة إلى المركزية مرة أخرى، خلال هذا التأرجح من الفوضى إلى الخيار المشترك، تميل الأمور إلى أن تصبح مشبوهة حقًا، نعم، أنا مقيم في كنتاكي، لذا فإن الاستعداد هو نوع من أسلوب الحياة هنا، لكن النقطة الأساسية هي الإعداد مع بعض الأصول الرقمية بدلاً من الذرة المعلبة هذه المرة، لذا، احصل على بعض الأصول الرقمية، ضع بعضها في التخزين البارد، تأكد من وجود الرموز غير القابلة للاستبدال على بيرما ويب، أليس كذلك؟

رايان:

هذه طريقة للاستعداد للاضطرابات السياسية، فالاضطراب المجتمعي هو امتلاك هذه الأصول في مكان تتحكم فيه بمفاتيحك الخاصة، هذا ما تتحدث عنه هنا.

جوش:

نعم بالطبع، أعني حتى أخذ الأمر بقدر ما تكون قادر على مزج الأشياء بالورق وتتذكر عبارة أولية، أعني، أعلم أن الأمر يبدو جنونيا أو كارتداء قبعة مصنوعة من ورق الألمنيوم، لكنني بالتأكيد سأفكر بجدية في ذلك، إنه رهان على أي جانب تكون، وأعتقد أنك ستكون على الجانب الصحيح من صناعة التاريخ، خاصة إذا كنت من الجيل التالي لجيل الألفية وتتحدث عن 30-40 سنة مقبلة، نعم، كنت أتوقع بعض الاضطرابات الخطيرة في تلك المرحلة، لذلك، أنا بالتأكيد أستخدم التشفير كوسيلة للاستعداد.

العمل من أجل التداول الرقمي

رايان:

هذه بالتأكيد ليست فكرة هامشية عن موضوع التداول الرقمي، شكرًا لك على توضيحها بالطريقة التي فعلتها بخطوة عملية ملموسة، آمل أن الناس يستمعون لنا الآن، دعنا ننتقل إلى النقطة الثالثة، وهي نقطة مهمة أيضًا ألا وهي العمل من أجل التداول الرقمي، أو ربما العمل من أجل المنظمات المستقلة اللا مركزية الرقمية، هل تتحدث عن - نعم، ما الذي تتحدث عنه هنا، جوش؟

جوش:

نعم، لذا فعليك إيجاد طريقة جديدة لكسب لقمة العيش، إذا كنت تفكر في أواخر العصور الوسطى، فربما تكون مزارع، وربما تكون راهبًا، وبعد ذلك عندما يتم حل الأديرة - بمعنى المدن - استعادتها، واعادة إصلاحها مرة أخرى، وتفتح مرة أخرى ويعود الناس إلى القوى العاملة، ماذا ستفعل؟ عاد بعض الناس إلى الزراعة، لكن البعض حاول إيجاد طرق جديدة لكسب لقمة العيش واستفادوا بشكل أساسي من التكنولوجيا الجديدة في ذلك اليوم، لقد أصبحوا يقومون بالطباعة أو انخرطوا في مسك الدفاتر ذات القيد المزدوج وأصبحوا ممولين، إذا كان هذا الاتجاه المكبر تجميعًا للتفصيل، فإن الاتجاه المصغر يدور حقًا حول التوسع المالي مقابل عدم الوساطة في الأشياء.

لذلك، لا يعرف الجيل إكس ما هي خطة 401 (k) ولا يتخرج جيل الألفية من المدرسة الابتدائية بدون العلم به، الفكرة الأساسية هي أن الجدلية بين القبول الاجتماعي لبناء الثروة مقابل الدادية لتقاسم الخبرات هي نوع من البناء الخاطئ، تريد أن تفعل كلا الأمرين في نفس الوقت وتحاول القيام بذلك دون الاعتماد على المؤسسات، لذلك، ابحث عن طريقة جديدة لكسب العيش المتوطن في التكنولوجيا الجديدة، اعمل على بروتوكول، أو أنشئ رموز غير قابلة للاستبدال أو كن جيدًا في تقييمها، هناك أشياء تأتي عبر الإنترنت الآن حول مجرد معرفة الموضوع وكونك جيدًا في التقييم، وإذا كنت لا تملك هذا السهم على أي حال، فابحث عن شيء تعتقد أنه مثير للاهتمام وكن جيدًا فيه، سواء كان اكتشاف سعر يعتمد على اللعبة، أو إذا كنت لا تستطيع البرمجة، فاعمل مع منظمة مستقلة لا مركزية رقمية أو إذا لم يكن لديك الوقت المناسب بما يكفي لأسواق بولكا، فاستمع إلى أوديوس أو قم بتشغيل وحدة هيليوم، أو ربما فهمت الفكرة.

سنبدأ في رؤية العملات المشفرة تنتقل من كيانات مثل منظمات مستقلة لا مركزية رقمية التي توظف أشخاصًا حول التمويل إلى نماذج أعمال أساسية حول أشياء في العالم الحقيقي، إذا كان ويب 2.0. كان الأمر يدور حول جعل الأشخاص كمنتجات، فإن هذا التحول في العملة المشفرة يتعلق بتحويل الأشخاص من أعضاء المجتمع إلى مالكين مشاركين للأشياء. لذا، عندما ترى أشياء مثل أوديوس وهيليوم، أعتقد أن هذا نوع من التوقع لما سنبدأ في رؤيته، إذا كنت تستمع إلى الموسيقى، فقم بذلك على منصة تمتلك فيها جزءًا من النظام الأساسي من خلال مسكوكة رمزية، ألا توافقني الرأي؟ إذا كنت تقوم بتشغيل نقطة عقدية في الشبكة فقد لا يجب عليك تشغيل عقدة معرف التشفير فحسب ولكن يجب عليك تشغيل شبكة الواي فاي او وحدة لورا وان او تشغيل عقدة التوصيل أو قم بإعداد جانب تجاري صغير حول فعل هذا الأمر وكيفية التعامل معه ومساعدة الآخرين لاكتشافه.

أعتقد إجمالا هو أنك لست مضطرًا فقط إلى الترميز وليس عليك فقط المشاركة، نعم، يمكنك العمل لدى منظمة مستقلة لا مركزية رقمية ويجب عليك حقا فعل ذلك تمامًا، هذا يشبه العمل لمنزل مالي لأول مرة، مثل جزء من شركة ميديشي الأولى للعملات الرقمية، ولكن اكتشف أيضًا هذه الأشياء الأخرى في العالم الحقيقي المدعومة بالعملات المشفرة، أنتم هنا يا رفاق تتحدثون عن عملة التمويل اللامركزي؛ هناك ايضا عملات رقمية في العالم الحقيقي حيث يكون التشفير هو خلفية هذا العالم ونموذج اعمال لهذه الاشياء الاخرى سواء كانت موسيقى او عقدة انترنت الأشياء.

دايفيد:

استنتاجي الكبير من هذا هو أنني دخلت أولاً في العملات المشفرة كجانب تجاري بجانب عملي المعتاد حيث يمكنني الحفاظ على مؤسستي، لم يكن عليّ مسح الأرضية فقط والالتزام بشيء ينطوي على مخاطرة، لقد تمكنت من إنشاء أول تدوين صوتي عن التشفير بالتوازي معي عملي، تمامًا مثلما بدأ رايان النشرة الإخبارية عن التشفير الرقمي بالتوازي مع عمله الرئيسي، وبعد ذلك، بدأنا في الواقع التدوين الصوتي للتداول الرقمي مرة أخرى بالتوازي، وفجأة أصبح التداول الرقمي يتطلب منا التزام بدوام كامل، ولم يحدث قبل ذلك أن اضطررنا للالتزام بدوام كامل، لذلك، ليس عليك الدخول بكلتا قدميك، ضع إصبع قدمك أولاً ثم انطلق.

النتيجة الأخرى التي حصلت عليها من عناصر العمل الثلاثة هذه - الانخراط في فن التشفير والتحضير والعمل من أجل التشفير - هو أنه يمكنك فعلاً القيام بكل هذه الأشياء دفعة واحدة، أليس كذلك؟ هناك بعض المنصات التي تجمع كل هذه الأشياء معًا، يبدو الأمر كما لو كنت تتحدث مع أوديوس، على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في تأليف الموسيقى ونشرها على منصة أوديوس، فأنت لا تفعل فقط الشيء الذي ترغب في القيام به إذا كنت ترغب في تأليف الموسيقى، ولكنك تربح أيضًا مسكوكات رقمية للقيام بذلك، ويمكنك الاحتفاظ بتلك المسكوكات، لذلك، فأنت تعمل على حد سواء من أجل التشفير وتستعد مع التشفير وأيضًا تفعل شيئًا يلهمك، إن مقدار مساحة السطح المتاحة للناس لمعرفة كيفية القيام بهذه الأشياء لا نهائي تقريبًا، إنها مجرد مسألة تتعلق بك، ولحسن الحظ، تصدر النشرة الإخبارية التداول الرقمي التكتيكات أيام الثلاثاء، لذا عليك فقط الذهاب إلى أرشيف التداول الرقمي والعثور على شيء يناسبك لأن سبب وجود النشرة الإخبارية التداول الرقمي هو المساعدة في إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول قبل أن نعرف حتى كيفية التعبير عنه، إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى الخضوع لعصر نهضة التشفير الجديد هذا بدلاً من خضوعه لك.

جوش:

لا، هذا رائع، قال حسنا على الاطلاق، وقال حسنا.

التغير مع مرور الوقت:

رايان:

هل تعلم كيف تشعر؟ يا جوش، إن هذا ليس ضمن اختصاص العمل الذي تقوم به، لكن أسوأ شيء يمكن أن تقوم به هو أن تراهن على أن المستقبل سيكون مثل الماضي، وأن تسير مع تدفق تلك المؤسسات والأجيال قبل أن يقولوا إن هذا هو الطريق، إن هذا الأمر يبدو خطيرا جدا بشكل خاص في هذه المرحلة من التاريخ.

هذا أمر جيد جدا وصحيح تماما، فاذا وسعت نظرك، ستجد أن مشكلة التاريخ هي أنك تخضع دائما لتجربتك الخاصة، أليس كذلك؟ ستكون أنت محلقا وتقول، مهلا، إن هذا كل ما أعرفه وسيكون على هذا النحو في المستقبل، لذا سيستمر لدي الشعور بخيبة الأمل، لكن إذا وسعت النظر إلى الوراء وقلت، لا، إن هذا يحدث من الناحية التاريخية، فإن هذه المؤسسات تتلاشى وتتفتح أمام الناس فرص جديدة، ويستفيد الناس منها، وهذا مستقبل مشرق للغاية أحد أهم الاشياء التي علمنا اياها الماضي هو أن التغيير لا يحدث مرة واحدة، وأن الذروة البطيئة تصل إلى الانهيار، وهذا يحدث بسرعة كبيرة.

عندما تكون في وسط شيء يشبه تدفق المياه من حولك بسرعة كبيرة، فقد تعتقد أنها شيء عابر، ولكنها في الواقع قد تكون شيئا أساسيا في التحول المجتمعي، هذا ما حدث في أواخر عصر النهضة والًإصلاح، تحدثنا عنها على مدار مئة عام، لكنها كانت أيضا متتالية، سنة بعد سنة أخرى، وفي نفس الوقت كانت التكنولوجيا المالية تعمل بالتزامن مع الصحافة المطبوعة المتصلة بالإنترنت، وقد كان مارتن لوثر يثبت هذا، والكهنة تقوم بحله، وهذا يحدث بسرعة كبيرة.

لذا يجب أن تسأل نفسك دائما، هل هذا شيء أسأسي أم أنه موضة عابرة؟ وأعتقد الآن أنك تملك أكثر من دليل كافي لتنظر إلى الماضي وتحدد أن هذا النط يناسب نمطا تاريخيا، حتى لو كنت لا تصدق أيا كلمة من هذا التدوين الصوتي، وتقول إن هؤلاء الرجال يتحدثون بهراء، فلا يزال الأمر يستحق المراهنة عليه، إذا كنت مخطئا، فأنت تكسب تعلم تقنية جديدة، تفكر بشكل مختلف في طريقة عملك والفن والهوية، ولكن إذا كنت على صواب، فإن الدخول مبكرا في شيء بهذا الحجم يعد تحولا جوهريا في وضعك وفي مكانتك المجتمعية، فلا تفوت الفرصة.

الختام:

رايان:

جوش، لقد كان هذا أمرا غير عادي أبدا، أعتقد أنك لم تخبرنا فقط قصة لم تروى من قبل، بل شيء لم أسمع به على الإطلاق، إن هذا المنظور التقني التاريخي في عصر النهضة المشفرة، وهذه الحركة الجديدة ربما هذا هو عنوان هذ التدوين الصوتي.

دايفيد، لم نتحدث عن ذلك بعد، لكن هذا وقت محوري في تاريخ البشرية، إنني أقدر حقا توضيحك لهذا الأمر، وحتى أقدر تركك لنا ببعض خطوات للعمل حتى لا يشعر الناس بالعجز، ولكيلا يكونوا مجرد ضحايا الشيء التالي الذي سيحدث، بل هناك خطوات فعلية وملموسة كانت لدينا في هذه الحلقة، شكرا جزيلا لمشاركة هذا معنا يا جوش.

إن هذه متعة مطلقة، وإذا كان بإمكاني ترك المستمعين بفكرة واحدة، فستكون بعد ألف عام من الآن، عندما ينظر المؤرخون إلى الوراء وفي هذه النقطة الزمنية، ويؤرخون أن هذه هي اللحظة التي غيرت العالم الذي كان، وسيكون مؤرخا تماما عام 1492 حيث يعرف الجميع هذه السنة، ثم سنعيد النظر في عام 2020 وعام2021 ونؤكد أن هذه هي اللحظة التي توسعت فيها آفاقنا بشكل أساسي لتشمل هذا العالم الجديد، نقدر يا رفاق لحظة التقاط الأنفاس، شكرا جزيلا.

دايفيد:

شكرا لك، شكرا لك يا جوش.

رايان:

نعم، شكرا لك، أعتقد أن الأشخاص الذين يستمعون لهذا التدوين الصوتي، قد يكونوا متعطشين للحصول على مزيد من الأفكار والمعلومات من جوش، أين يمكنهم متابعتك ومتابعة أعمالك، هل تنشر هذا النوع من الأعمال، ماذا تشارك الناس في هذه الأيام؟

جوش:

لا، كان هذا جديدا جدا، ولذلك قمنا باستثمار هذا الوقت في موضوع التشفير، هذه كانت رسالتي منذ سنوات عديدة، ولكن الأمر بدأ يتكشف في هذا الوقت رويدا رويدا، لم أوضح هذه الأفكار خارج هذه المحادثة معكم يا فاق، لكنني أشاركها هنا وهناك، ربما يكون أسهل طريقة للتواصل معي هو فاق.

رايان:

جميل، شكراً لك يا جوش، شكراً لمستمعينا الرقميين، لقد تم تدوين عناصر الحركة في العرض هذه المرة، لذلك لا يجب عليك مراجعتها، ما عليك إلا القراءة، والاستماع إلى القسم الأخير، حيث تحدثنا عن عناصر العمل الثالثة التي تركها لنا جوش، يا لها من حلقة رائعة، بالطبع هناك مخاطرة، التشفير محفوف بالمخاطر وكذلك Eth، البيتكوين مخاطرة، والتمويل اللامركزي أيضا، بالطبع قد تخسر، لكنك تتجه نحو القمة هذا هو أقصى ما انتهى به العلم، إنه ليس متاحا للجميع، شكرا لانضمامكم لنا في برنامج التداول الرقمي.

.